للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الشيخ: الموافقة مكروهة، إلا في تكبيرة الإحرام وفي السلام.

الطالب: واللي يصرف الأمر من كونه للوجوب إلى كونه للكراهة؟

الشيخ: حديث: «أَمَا يَخْشَى الَّذِي يَرْفَعُ رَأْسَهُ قَبْلَ الْإِمَامِ»، يقولون: ما ورد الوعيد إلا على هذا.

طالب: شيخ، ما فيه معارضة بين فعل النبي صلى الله عليه وسلم في بعض صلوات التطويل، وبين أمره لمعاذ بالتخفيف؟

الشيخ: أبدًا، ما فيه معارضة.

الطالب: لأنه إذا مَثَّل بسورة ..

الشيخ: لأن معاذًا شَرَعَ في البقرة في صلاة العشاء.

طالب: شيخ، على الكلام بجواز المسابقة في الأقوال أن الإنسان يجوز له أن يقرأ الفاتحة في الصلاة الجهرية قبل إمامه؟

الشيخ: إي، يجوز، ما فيه مانع.

طالب: شيخ، أحسن الله إليك، إذا كان في الجماعة أُنَاسٌ كِبَار في السن، فهل هذا طارئ أم لازم؟

الشيخ: إن كان ما جاؤوا إلا ها الصلاة فقط ..

الطالب: هم أصحاب المسجد، هم اللي يأتون دائمًا كبار السن.

الشيخ: هذا يفعل السنة.

الطالب: حتى وإن شَقَّ عليهم؟

الشيخ: ما يشق إن شاء الله، اللي يشق عليه يجلس.

طالب: شيخ، أحسن الله إليك، لو أراد الإمام أن يقرأ سورة الأعراف في المغرب كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم، ماذا يفعل؟ هل الأفضل له أن يُعْلِن ذلك؟

الشيخ: والله بعض علمائنا كان إذا أراد أن يقرأها يُخَبِّرُ الناس، وعشان للشغل ما يحضر المسجد يصلي في مسجد آخر، إي نعم.

طالب: بالنسبة لصلاة الخوف اللي ينتظر الإمام في الطائفة الثانية يبقى على القراءة ولَّا يسكت؟

الشيخ: لا، يقرأ، ما فيه الصلاة سكوت إلا سكوت المأموم لقراءة إمامه بس.

طالب: ويُسَنُّ التخفيف مع الإتمام، الإتمام أن يتم بأداء الواجب في الركعات ولا المستحب؟

الشيخ: لا، المستحب.

طالب: لو كان الإمام سريعًا ( ... ) هل التخلف عنه يؤثر؟

الشيخ: لو كان الإمام سريعًا جدًّا لا يمكنك أن تأتي بالواجب مع متابعته وجب عليك أن تنفرد، اتركه خليه يروح بسبيله.

طالب: ولو كان راتبًا؟

<<  <  ج: ص:  >  >>