للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

طالب: الذي هو أن بعض الشباب يأخذون أشياء في أوربا يقولون: إنها غنائم، شيخ قابلت بعضهم في مكة وناقشني في هذا الأمر، ونسب إليك وإلى الشيخ عبد العزيز، ومن خلال الكلام تجد أنهم طلبة علم يعرفون الفقه ويعرفون قواعد وما إلى ذلك، فأنا أقترح عليكم -يا شيخ- لو يسألكم أحد سؤالًا ويكون الجواب رسالة تنشر هناك؛ لأنهم يعرفونكم ويتداولون كتبكم، وهؤلاء طلبة علم يُلَبِّسون على غيرهم من أتباعهم ..

الشيخ: إي، صحيح.

الطالب: فيقولون .. ، يعني هي في الحقيقة كلامهم صحيح، لكن عمومات غير مرادة؛ كأن الحربي ماله حلال وهكذا وكذا، فيعني يجعلونها ويضعونها على موضع فهمهم هم، لكنها في العموم أقوال صحيحة ..

الشيخ: المشكلة نسبتها لنا.

الطالب: وينسبونها إليكم.

الشيخ: لا، المشكلة النسبة إلينا هذه، هذا هو المشكلة.

الطالب: طيب يا شيخ ما رأيكم لو ..

الشيخ: وهذه جربناها، جربناها بالنسبة لي وللشيخ عبد العزيز؛ أنه إذا واحد رغب القول وأراد يروجه قال: قاله فلان؛ علشان يُقبل، مثل واحد دلال يمشي بالسلعة قال: واللهِ ( ... ) فلان، وفلان معروف أنه صاحب تجارة وصاحب معرفة؛ علشان الناس تدومه، لكن ربما -إن شاء الله- يكون هذا الشيء يجيء سؤال ونكتب عليه جوابًا.

طالب: شيخ، هو الكلام صحيح؛ يعني فعلًا أنتم تقولون بأن مال الحربي .. ؟

الشيخ: المال الحربي ما دام الحرب قائمة.

طالب: نعم، لكن ليس ..

الشيخ: لا، ما هو مثل هذا عهد، أدنى ما نقول: إن فيه عهدًا، مع أن هؤلاء القوم الذين عند أولئك السلطة لمن؟

طالب: لهؤلاء.

الشيخ: لأهل البلاد.

( ... ) أو ليس بأمين؟

طالب: نعم، أمين.

الشيخ: أمين، ما هو ضابط الأمين؟

طالب: الأمين كل من حصل بيده مال بإذن من الشارع أو بإذن من المالك.

الشيخ: نعم، الأمين كل من حصل في يده مال بإذن من الشارع أو بإذن من المالك.

طيب، هل يُقبل قوله في ردها إلى ربها؟

طالب: يُقبل.

الشيخ: يُقبل. ما الدليل؟

<<  <  ج: ص:  >  >>