والاستعاذة: هي العوذ والاحتماء بمن يدفع المكروه ويرفع البلاء بعد نزوله. (١)
وهذا في حق الأسماء الحسنى ارتبط بقوله تعالى:{ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها} الأعراف ١٨٠.
(فالدعاء هو العبادة) ولعظم أمر الدعاء عند الله فقد أمر عباده به كثيراً في كتابه فقال: {وقال ربك ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين} غافر ٦٠، فجعل الاستكبار عن الدعاء استكبار عن العبادة وقال:{وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون} البقرة ١٨٦.
ولذلك لما قال عليه الصلاة السلام (الدعاء هو العبادة)(٢) قرأ بعدها قوله: {وقال ربكم ادعوني استجب لكم} غافر ٦٠.
وقد قرر أهل العلم أن الدعاء نوعان:
١ - دعاء ثناء على الله.
(١) لسان العرب ٢/ ٩٢٣. (٢) رواه أبوداود ح (١٣٢٩) وهو صحيح.