أطل تأملك في ختام هذه الآية، كيف أن الله ختم الآية بهذين الاسمين الجليلين، ﴿العزيز الغفور﴾، إنَّك - إن فعلت - تصب خيرًا عظيمًا!
[سورة الجن]
لما استمعت الجن القرآن قال بعضهم لبعض أنصتوا، وقالوا: ﴿إنا سمعنا قرآنا عجبا، يهدي إلى الرشد﴾ [الجن: ٢]، وفي الأثر:«لا تنقضي عجائبه، ولا يخلق على كثرة الرد».