الجواب: أنه تهديد ووعيد فناسبه التكرير تحقيقاً وتثبيتاً كقوله: (الْحَاقَّةُ (١) مَا الْحَاقَّةُ) (الحاقة: ١ - ٢)، و (الْقَارِعَةُ (١) مَا الْقَارِعَةُ) (القارعة: ١ - ٢) وما أتى من مثل هذا، ودخلت " ثم " العاطفة في المعطوف بها كما دخلت في قوله: (ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ)(المدثر: ٢٠) وقد تقدم.