الكلام منها، وما لا يعقل أكثر ممن يعقل، فأعطوا ما كثرت مواقعه للتكثير.
وما قلّت للتقليل، للمشاكلة.
قال الأنباري: واختصاص مَنْ بالعاقل وما بغيرها
في الموصولين دون الشرط، لأن الشرط يستدعي الفعل ولا يدخل على الأسماء.
***
(مَهْما) :
تقع اسماً يعود الضمير عليها في: (مَهْمَا تَأتنَا بِه) .
قال الزمخشري: عاد عليها ضمير به وضمير بها حملاً على اللفظ، وعلى
المعنى.
وهي شرط لما لا يعقل غير الزمان كالآية المذكورة، وفيها تأكيد، ومن
ثم قال قوم: إن أصلها ما الشرطية وما الزائدة، أبدلت ألف الأولى هاء دَفْعاً
للتكرار.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.