للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

بطاقة الكتاب وفهرس الموضوعات

الكتاب: درة الضرع لحديث أم زرع
المؤلف: عبد الكريم بن محمد بن عبد الكريم، أبو القاسم الرافعي القزويني الشافعي (ت ٦٢٣هـ)
(تنبيه): الكتاب معزو في المطبوع لمحمد بن عبد الكريم والد المصنف، وانظر مناقشة ذلك في بداية هذه النسخة الإلكترونية
ضبط نَصه وعلق عَلَيْهِ: مَشْهُور حسن سلمَان
الناشر: دار ابن حزم للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت - لبنان
الطبعة: الأولى، ١٤١١ هـ - ١٩٩١ م
عدد الصفحات: ٧٦
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

[درة الضرع لحديث أم زرع - الرافعي]

شرح صغير على حديث أم زرع. مستخرج من كتاب (التدوين في أخبار قزوين) للرافعي، في الفصل الذي ترجم فيه لوالده، وأوله: (الحمد لله مبدع الأصل والفرع). وحديث أم زرع حديث مشهور رواه البخاري ومسلم، وغيرهما من أئمة الحديث. وموضوعه اجتماع إحدى عشرة امرأة قبيل الإسلام وتعاهدن وتعاقدن أن لا يكتمن من أخبار أزواجهن شيئاً، ووصفت فيه كل امرأة زوجها، وكانت الموادح ستاً والذوام خمساً، وكانت أم زرع آخر من وصف زوجها فأطالت وأطنبت. فاشتهر الحديث بحديث أم زرع، وحدثت به السيدة عائشة أم المؤمنين - رضي الله عنها - رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونقله - صلى الله عليه وسلم - عنها لأصحابه، ورواه الزبير بن بكار بروايات مختلفة، منها: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - هو الذي حدث عائشة بذلك، وأن مجلس النساء هذا كان في اليمن، وسمى - صلى الله عليه وسلم - بعض تلك النساء، وسمى أم زرع عاتكة. وسمى ابن دريد أسماءهن كلهن. وتناولت كبار الأئمة حديث أم زرع بالشرح والتفسير، وأشهر ما وضع عليه من الشروح: شرح القاضي عياض المسمى: (بغية الرايد لما تضمنه حديث أم زرع من الفوايد) وهو مطبوع في الرباط عام (١٩٧٥) برعاية وزارة الأوقاف، ومعه (شرح السيوطي للحديث) وتقع هذه النشرة في (٢٣٣) صفحة من القطع الكبير.
قال الحافظ ابن حجر في (فتح الباري: ١١/ ١٦٣ - ١٦٤): "وقد شرح حديث أم زرع إسماعيل بن أبي أويس (شيخ البخاري) روينا ذلك في جزء إبراهيم بن ديزيل الحافظ من روايته عنه. وأبو عبيد القاسم بن سلام في (غريب الحديث) وذكر أنه نقل عن عدة من أهل العلم لا يحفظ عددهم، وتعقب عليه في مواضع أبو سعيد الضرير النيسابوري وأبو محمد ابن قتيبة، كل منهما في تأليف مفرد، والخطابي في شرح البخاري، وثابت بن القاسم. وشرحه أيضا الزبير بن بكار، ثم أحمد بن عبيد بن ناصح، ثم أبو بكر ابن الأنباري، ثم إسحق الكاذي في (جزء مفرد) وذكر أنه جمعه عن يعقوب بن السكيت وعن أبي عبيدة وعن غيرهما، ثم أبو القاسم عبد الحكيم بن حبان المصري، ثم الزمخشري في (الفائق) ثم القاضي عياض، وهو أجمعها وأوسعها، وأخذ منه غالب الشراح بعده". انتهى كلام ابن حجر
ومن شروحه أيضا: شرح القاضي أبي بكر ابن العربي، وشرح تاج الدين المكي المخزومي المسمى (مطرب السمع في شرح حديث أم زرع). وفي كتاب القاضي عياض المذكور آنفا قوله: (ص٢٣) ذكر في الخبر المتقدم أن هؤلاء النسوة كن في زمن الجاهلية، وذكر في الخبر الآخر الذي رواه الدراوردي أنهن من بطن من بطون اليمن. وأخبرنا أبو الحسن علي بن محمد النسابة الأديب أنه وقف على تعليق بخط أبي محمد ابن حزم علي بن أحمد الفارسي في قصتهن فذكر فيه أنهن من خثعم .... ثم ذكر القاضي عياض أنه عثر على كتاب ملفق من حديث أم زرع وقصة امرأة زوجت إحدى عشرة ابنة لها في ليلة، ودخل بهن أزواجهن، فأمهلتهن سنة ثم زارتهن فسألت كل واحدة عن زوجها .. وفيه (ص١٢) رواية ابن بكار للحديث، اشتمل على تسمية النساء، ونقل عن كتاب الوشاح للدريدي (كذا) تسمية أم زرع وهي عاتكة بنت أكيمل بن ساعدة).

[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع الوراق]
صفحة المؤلف: [الرافعي]