بالشيخ المؤتمن، وكان كاتبا سديدا، روى عن والده، روى عنه أبو الخير عبد الله بن عبد الله الديلميّ وذكر انّه سمع منه سنة ستّ وتسعين ومائتين.
٥٦٩٦ - المؤتمن إسحاق بن جعفر الصّادق بن محمّد الباقر بن عليّ
زين العابدين بن أبي عبد الله الحسين بن أمير المؤمنين علي بن أبي
طالب الهاشميّ. (١)
٥٦٩٧ - المؤتمن إسماعيل بن إبراهيم بن فارس بن مقلّد السيبي ثمّ
البغداديّ. (٢)
(١) التاريخ الكبير ٣٨٣/ ١: ١٢٢٥، والتاريخ الصغير ٢١٦، والجرح والتعديل ٢١٥/ ٢: ٧٣٩، والثقات لابن حبّان ١١١/ ٨، وتهذيب الأنساب للعبيدلي ص ١٨٣، والمجدي للعمري ص ٩٨، ورجال الطوسي ١٤٩ و ١٢٧، ولباب الأنساب للبيهقي ص ٢٣٣ و ٢٧٣ و ٣١٠ و ٣٩٤، والشجرة المباركة للرازي ص ٧٦ و ١٠٨، والفخري للمروزي ص ٢٦، وتهذيب الكمال ٤١٦/ ٢: ٣٤٧، وتاريخ الاسلام ٩٣: ١٣ وفيات ١٩١ - ٢٠٠، ولسان الميزان ٣٥٩/ ١: ١١٠١ عن رجال ابن عقدة، وعمدة الطالب ص ٢٤٩. وأصفقت كتب الأنساب على نعته بالمؤتمن، وفي لسان الميزان نعتة الحزين ولعله مصحف عن المؤتمن. قال ابن معين: ما أراه إلاّ كان صدوقا. وقال العمري في المجدي ص ٩٨: ولد بالعريض، ومرض وزمن، وكان محدّثا ثقة فاضلا، يلقب المؤتمن، ادّعته طائفة من الشيعة إماما، وله عقب باق ... وقال ابن عنبة في عمدة الطالب ص ٢٤٩: يكنّى أبا محمد ... وكان من أشبه الناس برسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم [لذلك لقب بالشبيه أيضا]، وأمه أم أخيه موسى الكاظم عليه السّلام وكان محدثا جليلا ... وكان سفيان بن عيينة يقول: حدّثني الثقة الرضا إسحاق ... وهو أقل المعقبين. (٢) التكملة للمنذري ١٥٥٧/ ٤١١/٢، التقييد لابن نقطة و ٦٥، تاريخ بغداد لابن الدبيثي و ٢٧٠، تاريخ الاسلام ٢٠٣، مختصر ابن الدبيثي ٢٠٣ ص ١٣٧.