والخَفْتُ: خَفْضُ الصَّوْتِ.
* قال أحمد بن عبد الله: والفَخْتُ: ضوء الهِلَالِ والعَرَبُ تقول:
كُنَّا فِي الفَخْتِ؛ تريد: ضوء الهلال. *
والوَقْتُ. والمَقْتُ. والسَّكْتُ: السُّكُوتُ والنكْتُ: منْ نَكْتِ الأرض. والوَكْتُ: التَّجْبِيرُ، والصَّلْتُ: المَكْشُوفُ. يُقَالُ: إنه لصلتُ الْجَبِينِ؛ أي: ليس على جبينه شَعَر، ويقال: أَصْلَتَ سيفه؛ أي: جَرَّدَهُ وخرج بالسيف صَلْتًا.
والبَهْتُ: بَهْتُكَ الرَّجُلَ بِالْبُهْتَانِ. والصَّمْتُ. والأَمْتُ: الارتفاع، قال الله جل وعز: {لَا تَرَى فِيهَا عِوَجًا وَلَا أَمْتًا}. والأَمْتُ أيضًا القصد، يقال: أمَتُ أَمْتك؛ أي: قصدتُ قَصدك [٧٤ آ]، قال الراجز:
وَبَلَدٍ يَعْيَا بِهَا الخِرِّيتُ
هَيْهَاتَ مِنْكَ مَاؤُهُ الْمَامُوتُ
والبَتُّ: القَطْعُ، يقال: بَتتُ الحبل أأبتَهُ بَتًّا، ومنه: طلاق البَتَّة؛ أي: لا رجع فيه، والبَتُّ أيضًا: الزَّاد. والبَتُّ: الجُبَّةُ مِنَ الصُّوفِ، قال الراجز:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.