لما تقدم هنا ذكر البعث والنشور بقوله تعالى:(مَا خَلْقُكُمْ وَلَا بَعْثُكُمْ) الآية وبعدها: (وَاخْشَوْا يَوْمًا) ناسب مجىء (إلى) الدالة على انتهاء الغاية، لأن القيامة غاية جريان ذلك.
وفاطر والزمر تقدمها ذكر نعم الله تعالى بما خلق لمصالح الخلق، فناسب المجىء " باللام " بمعنى: لأجل، والله أعلم.
[سورة السجدة]
٣٤٥ - مسألة:
قوله تعالى:(يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ) ، وقال في الحج: