{مُّنِيبِينَ إِلَيْهِ} راجعين إليه وهو حال من الضمير فى الزموا وقوله واتقوه وأقيموا ولا
الروم (٣٨ - ٣١)
تكونوا معطوف على هذا المضمر أو من قوله فأقم وجهك لأن الأمر له عليه السلام أمر لأمته فكأنه قال فأقيموا وجوهكم منيبين إليه أو التقدير كونوا منيبين دليله قوله {ولا تكونوا} واتقووه {أقيموا الصلاة} أي أدوها في أوقاتها {وَلاَ تَكُونُواْ مِنَ المشركين} ممن يشرك به غيره في العبادة