{قال آمنتم له قبل أن آذن لَكُمْ} بذلك {إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الذى عَلَّمَكُمُ السحر} وقد تواطأتم على أمر ومكر {فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ} وبال ما فعلتم ثم صرح فقال {لأقَطّعَنَّ أيديكم وأرجلكم من خلاف}
الشعراء (٥٦ - ٤٩)
من أجل خلاف ظهر منكم {وَلأصَلّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ} كأنه أراد به ترهيب العامة لئلا يتبعوهم فى الإيمان