{وَإِذَا تولى} عنك وذهب بعد إلانة القول واحلاء المطنق
البقرة (٢٠٥ _ ٢١٠)
{سعى في الأرض ليفسد فيها} كما فعل بثقيف فإنه كان بينه وبينهم خصومة فبيتهم ليلاً وأهلك مواشيهم وأحرق زروعهم {وَيُهْلِكَ الحرث والنسل} أي الزرع والحيوان أو إذا كان والياً فعل ما يفعله ولاة السوء من الفساد في الأرض بإهلاك الحرث والنسل وقيل يظهر الظلم حتى يمنع الله بشؤم ظلمه القطر فيهلك الحرث والنسل {والله لاَ يُحِبُّ الفساد}