(٦٨) بَابُ مُنادِي النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -
٢٠٩ - عَنْ أَبِي المَلِيحِ أُسَامَةَ بْنِ عُمَيْرٍ الهُذَلِيِّ - رضي الله عنه -: «أَنَّ يَوْمَ حُنَيْنٍ كَانَ يَوْمَ
مَطَرٍ فَأَمَرَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - مُنَادِيَهُ أَنَّ الصَّلَاةَ فِي الرِّحَالِ». حَدِيثٌ صَحِيحٌ أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ.
٢١٠ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنهما -: «أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَسَّمَ يَوْمَئِذٍ فِي أَصْحَابِهِ غَنَمًا، فَأَصَابَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ تَيْسًا فَذَبَحَهُ. فَلَمَّا وَقَفَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بِعَرَفَةَ أَمَرَ رَبِيعَةَ بْنَ أُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ [القُرَشِيَّ] فَقَامَ تَحْتَ ثَدْيِ نَاقَتِهِ - وَكَانَ رَجُلًا صَيِّتًا. فَقَالَ: اصْرُخْ: أَيُّهَا النَّاسُ أَتَدْرُونَ أَيَّ شَهْرٍ هَذَا؟ فَصَرَخَ،
فَقَالَ النَّاسُ: الشَّهْرُ الحَرَامُ. فَقَالَ: اصْرُخْ: أَتَدْرُونَ أَيَّ بَلَدٍ هَذَا؟ قَالُوا: البَلَدُ الحَرَامُ. فَقَالَ: اصْرُخْ: أَتَدْرُونَ أَيَّ يَوْمٍ هَذَا؟ قَالُوا: الحَجُّ الأَكْبَرُ. فَقَالَ: اصْرُخْ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ قَدْ حَرَّمَ عَلَيْكُمْ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ كَحُرْمَةِ
شَهْرِكُمْ هَذَا وَكَحُرْمَةِ بَلَدِكُمْ هَذَا وَكَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا. فَقَضَى رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - حَجَّهُ، وَقَالَ حِينَ وَقَفَ بِعَرَفَةَ: هَذَا المَوْقِفُ، وَكُلُّ عَرَفَةَ مَوْقِفٌ. وَقَالَ حِينَ وَقَفَ عَلَى قُزَحٍ: هَذَا المَوْقِفُ، وَمُزْدَلِفَةُ كُلُّهَا مَوْقِفٌ». حَدِيثٌ صَحِيحٌ أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ (١).
(١) قال الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد: ورجاله ثقات.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.