واليدين، سواء تيمم عن الحدث الأصغر، أو الأكبر، تيمم عن كل الأعضاء أو بعضها.
الثالثة (١): اخْتُلِفَ في وقت نزول فرضه.
فقال ابن حبيب: سنة أربع.
وقال غيره: سنة ست، وجزم ابن حبان في [ثقاته](٢) بأنه سنة خمس، [قال: في](٣) غزوة المريسيع في شعبان قصد بني [المصطلق](٤) من خزاعة على مائهم، قريبٌ من الفَرْع (٥)، فقتل منهم رجالَهم، وسَبَى نساءَهم، وكان [ممن](٦) سُبِيَ جويريةُ بنتُ الحارثِ، تزوجها رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -، وجعل صداقها أربعين أسيرًا من قومها.
قال: وفي هذه الغَزَاة سَقَط عِقْدُ عائشةَ، فأقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالناس على التماسه، وليسوا على ماء، وليس معهم ماء، فنزلت آيةُ التيمم [قال](٧) أسيد بن حضير: ما هي بأول بركتكم يا آل أبي بكر.
(١) في ن ب زيادة (المقدمة). (٢) في الأصل (فتاويه)، والتصحيح من ن ب. الثقات لابن حبان (١/ ٢٦٤). أقول: رده ابن العربي في أحكام القرآن (١/ ٤٤٢)، وقال: ليس بصحيح. اهـ. (٣) في الأصل (قال)، وما أثبت من ن ب. (٤) في ن ب (المصطلة). (٥) الفرع -بفتح الفاء وإسكان الراء وآخره عين مهملة-: قرية من نواحي المدينة بينها وبين المدينة ثمانية برد على طريق مكة. معجم البلدان (٤/ ٢٨٦). (٦) في ن ب (فيمن). (٧) في ن ب (فقال).