وقال أبو بكر محمد بن موسى الخوارزمي (١): في أول يوم منه، وكلاهما ممكن.
وكان ابتداء مرضه الذي مات فيه (وجع الرأس) في بيت عائشة.
وقيل: في بيت ميمونة (٢).
وقيل: في بيت زينب.
وقيل: في بيت ريحانة، وذلك يوم الأربعاء [ثاني عشر](٣) ثاني من شهر صفر.
وقيل: لليلتين بقيتا، منه.
وقيل: لليلة بقيت منه.
وكان له - صلى الله عليه وسلم - من العمر يومئذ ثلاث وستون.
وقيل: خمس وستون. وقيل: ستون.
والأول: أكثر وأصح، وقد جاءت الأقوال الثلاثة في الصحيح.
(١) ذكره في وفيات الأعيان دون تعريف به (٣/ ٧٤) (٤/ ٧٩، ٣٥٥). توفي في جمادى الأولى سنة ثلاث وأربعمائة، وقد دُعي إلى القضاء مرارًا فامتنع رحمه الله. دول الإِسلام (١/ ٢٤٢)، والجواهر المضية (٢/ ١٣٥)، والفوائد البهية (٢٠١، ٢٠٢). (٢) ذكره ابن حزم في كتابه السابق. (٣) في الأصل مكررة.