السابع عشر:"المياثر" جمع مئثرة بكسر الميم وثاؤه مثلثة ولا همز فيها. قال الشيخ تقي الدين: وقال النووي (١) في مهموزه
ويجمع أيضًا بالواو.
[الثامن عشر](٢): واختلفت عبارتهم في تعريفها، قال الزبيدي: الميثرة مِرفَقةٍ كصفَّة السَّرْج.
وقال الطبري: المياثر قطائف كانت النساء تضعهن لأزواجهن من الأرجوان الأحمر ومن الديباج على سروجهم وكانت مراكب العجم.
وقيل: هي أغشية السروج من الحرير.
وقيل: هي سروج من الديباج.
وقيل: هي شيء كالفراش الصغير يتخذ من الحرير تحشى بقطن أو صوت ويجعلها الراكب تحته فوق الرحل.
وفي "صحيح البخاري"(٣) عن يزيد بن رومان: أن المراد بها
(١) انظر: شرح مسلم (١٤/ ٣٣)، أي: (وثر). (٢) في ن هـ ساقطة. (٣) البخاري فتح (١٠/ ٢٩٢) باب لُبس القَسِّي. قال ابن حجر -رحمنا الله وإياه- في الفتح (١٠/ ٢٩٣): وقوله: (وقال ابن جرير عن يزيد في حديثه: القسية ... إلخ)، هو طرف أيضًا من حديث وصله إبراهيم الحربي في "غريب الحديث" له عن عثمان بن أبي شيبة المصنف (٨/ ١٨٢)، عن جرير بن عبد الحميد، عن يزيد بن أبي زياد، عن الحسن بن سهيل قال: "القسية ثياب مضلعة ... " =