قال الشيخ تقي الدين (١): وهو أولى من حمله على القرآن خاصة لأنه ذكر فيه التغريب، وليس منصوصًا فيه إلَّا بواسطة أمر الله باتباع رسوله وطاعته.
قلت: لكن سيأتي أنه تفسير للسبيل الآتي في الآية فهو منصوص عليه فيه على هذا.
وقال القرطبي (٢): إن كانت هذه القضية وقعت بعد [نسخ [تلاوة](٣) آية الرجم فالمراد به] (٤) حكم الله وإن كانت قبله، [فالمراد حقيقة كتاب الله](٥).
وقوله:"وهو أفقه منه"، أي: لأنه أدى القصة على وجهها وتأنى واستأذن في الكلام ليأمن من الوقوع في النهي في قوله تعالى: {لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ}(٦) بخلاف خطاب خصمه أنشدك الله: فإنه من جفا الأعراب.
والعسيف: بالعين والسين المهملتين الأجير كما ذكره المصنف وهو في الصحيح معزوًا إلى مالك. وجمعه عسفاء، كأجير وأجراء، وفقيه وفقهاء.
(١) إحكام الأحكام مع الحاشية (٤/ ٣٤١). (٢) المفهم (٥/ ١٠٤). (٣) زيادة من المفهم. (٤) في ن هـ بياض ورمز له بحرف ط. (٥) في ن هـ بياض ورمز له بحرف ط. وانظر لهما المفهم. (٦) سورة الحجرات: آية ١.