الثانية عشرة: سماهم أبو قلابة سرّاقًا لأنهم أخذوا النعم من حرز مثلها وهو وجود الراعي معها ويراها كلها.
الثالثة عشرة: خرّج البخاري هذا الحديث في صحيحه في مواضع منها باب إذا حرق المشرك المسلم هل يحرق (١)؟ كما سلف، وفيه قالوا:"يا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبغنا رسلًا، قال ما أجد لكم أن تلحقوا بالذود". ومنها في الحدود (٢)"وذكر أنهم كانوا في الصفة يعني أولًا"، ومنها في الطب: كما سلف (٣)، ومنها في الزكاة كما سلف.
ومنها في المغازي بعد غزوة الحديبية وقبل غزوة ذي قرد فقال: قصة عكل وعرينة (٤)، ثم رواه بلفظ: أن ناسًا من عكل وعرينة قدموا المدينة وتكلموا بالإِسلام فقالوا: يا نبي الله إنا كنا أهل ضرع ولم نكن أهل ريف واستوخموا المدينة فأمر لهم رسول الله - صلي الله عليه وسلم - بذود وراع وأمرهم أن يخرجوا فيه، الحديث. وفيه: حتى إذا كانوا بناحية الحرة كفروا بعد إسلامهم وقتلوا الراعي وفيه: وتركوا في ناحية الحرة حتى
(١) الفتح (٦/ ١٧٧) ح (٣٠١٨). (٢) كتاب الحدود: (أ) باب لم يسق المرتدون المحاربون حتى ماتوا (١٢/ ١١٣) ح (٦٨٠٤). (ب) باب سمر النبي - صلي الله عليه وسلم - أعين المحاربين (١٢/ ١١٤) ح (٦٨٠٥). (ج) باب المحاربين من أهل الكفر والردة (١٢/ ١١١) ح (٦٨٠٢). (٣) وأيضًا في باب: من خرج من أرض لا تلايمه (١٠/ ١٨٨) ح (٥٧٢٧). (٤) الفتح (٧/ ٥٢٤) ح (٤١٩٢).