هذا، وروى عنها ابن عمر حديث:"من استطاع منكم أن يموت بالمدينة فليمت فإنه لا يموت بها أحد إلَّا كنت له شهيدًا وشفيعًا يوم القيامة"(١). قال: وزعم العقيلي أن التي روى عنها ابن عمر غير الأولى، ولا يصح ذلك عندي (٢).
[فائدة: سبيعة -تصغير سبعة- وهي اللبوة أي أنثى الأسد. قاله الجوهري](٣).
[الوجه](٤) الثاني: في التعريف بالأسماء الواقعة فيه: أما سعد بن خولة: فقد سلف واضحًا في باب الوصية.
وقوله:"وهو في بني عامر بن لؤي"، كذا هو في النسخ "في بني عامر" وهو صحيح ومعناه نسبته فيهم أي هو منهم.
(١) الطبراني في المعجم الكبير (٢٤/ ٢٩٤)، وأخبار أصفهان (٢/ ١٠٣)، وذكره في مجمع الزوائد (٣/ ٣٠٦)، وقال: رجاله رجال الصحيح خلا عبد الله بن عكرمة، وقد ذكره ابن أبي حاتم، ورفعه عنه جماعة، ولم يتكلم فيه أحد بسوء، وذكره ابن حجر في ترجمتها في الإِصابة (١٠/ ١٠٣)، وتهذيب التهذيب (١٢/ ٤٢٤)، وأسد الغابة (٥/ ٤٧٢). (٢) ساق ذلك ابن حجر في ترجمتها في الإِصابة والتهذيب، ولم يتعقبه بشيء وذكر في الإصابة (١٠/ ١٠٤) سبيعة الأسلمية وقال: سبيعة الأسلمية: التي روى عنها ابن عمر ذكرها العقيلي وقال: هي غير بنت الحارث زوج سعد بن خولة. ورده ابن عبد البر فقال: لا يصح ذلك عندي. انظر الاستيعاب (٤/ ١٨٥٩). (٣) زيادة من ن هـ. (٤) زيادة من ن هـ.