واستدل بها بعضهم: على مشاركة المرأة إياه في [الجناية](١) وهي زيادة قال فيها الدارقطني (٢): تفرد بها أبو ثور، عن معلي بن منصور، عن ابن عيينة، وكلهم ثقات.
وأما البيهقي (٣) فقال: هذه زيادة لا يرضاها أصحاب الحديث.
وضعفها الحاكم: وحملها على أنها أدخلت على محمد بن المسيب الأرغياني. فقد رواه جماعات بدونها.
الرابع: قوله: "وقعت على أهلي وأنا صائم" أي في رمضان، كما جاء في الرواية الثانية.
وقوله:"ما لك" جاء في الصحيح "ما أهلكك"، وفي رواية "ويحك"، وفي أخرى "ويلك"(٤).
الخامس والسادس: فيه وجوب السؤال عن علم ما يفعله
= أقول: وبالله التوفيق ومنه أستمد العون والتسديد: بحثت هذه اللفظة في سنن الدراقطني فلم أجده، وكتاب العلل له فوجدته بإسناده (١٠/ ٢٣٧) ولكن بدون زيادة "وأهلكت" وذكرت هذين الكتابين لأنه ساقه من رواية الدارقطني. (١) ما أثبت من ن د (الجناية)، والمعالم للخطابي (٣/ ٣٧١)، أما في الأصل ون ب والفتح الرباني (١٠/ ٩٧) (الجنابة). (٢) انظر: العلل (١٠/ ٢٣٢). (٣) السنن الكبرى (٤/ ٢٢٧). (٤) قال البخاري في صحيحه (١٠/ ٥٥٢) باب: ما جاء في قول الرجل: ويلك.