و "ويل" كلمة عذاب وحزن وهلاك وحكى [القاضي عياض فيها ستة أقوال (١):
أحدها: أنها تقال لمن وقع في الهلاك.
ثانيها: لمن استحقه.
ثالثها:[أنها](٢) الهلاك نفسه.
رابعها: مشقة العذاب.
خامسها: الحزن.
سادسها: واد في جهنم لو أرسلت فيه الجبال لماعت من حره، وقال ابن مسعود: منها صديد أهل [النار](٣). ولعله المراد هنا؛ لقوله:"من النار"(٤).
قال البغوي: وتكون تفجعًا، وتكون تعجبًا، ومنه قوله عليه السلام:"ويله مسعر حرب".
الثالث:"الأعقاب": جمع عقب، وهي مؤخر القدم، وعقب كل شيء: آخره، وهي مؤنثة، وتسكن القاف وتكسر، وجاء أيضًا في الصحيح "ويل [للعراقيب](٥) من النار"، وهي جمع: عرقوب بضم العين في الفرد وفتحها في الجمع، وهو العصب الغليظ الموتر فوق
(١) مشارق الأنوار (٢/ ٢٩٧، ٢٩٨). (٢) زيادة من ن ب ج. (٣) في ن ب (أنه). (٤) في الأصل (النهار)، والتصويب من ن ب ج. (٥) في ن ب (للأعقاب).