عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: جاء الصديق وأم رومان حتى دخلا على النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال:"ما جاء بكما"؛ قالا: يا رسول الله لتستغفر لعائشة ونحن شهود، قال:"اللهمَّ اغفر لعائشة بنت أبي بكر مغفرة ظاهرة وباطنة لا تغادر ذنبًا" فلما رأى سرورهما بذلك قال: "ما زالت هذه [هي](١) دعوتي لمن أسلم من أمتي من لدن بعثني الله عز وجل إلى يومي هذا"] (٢)(٣).
ماتت رضي الله عنها بعد الخمسين، إما ستة خمس أو ست أو سبع أو ثمان، في رمضان، وقيل: شوال، وأمرت أن تدفن ليلًا بعد الوتر [بالبقيع](٤)، وصلى عليها أبو هريرة، وترجمتها بسطتها في العدة في [معرفة](٥) رجال هذا الكتاب، يتعين عيك مراجعتها منه.
(١) في ن ب ساقطة، وزيادة من المعجم. (٢) زيادة من ن ب ج. (٣) أخرجه الحاكم في المستدرك (٤/ ١١) في معرفة الصحابة من طريق أبي بكر بن حفص عن عائشة أنها جاءت هي وأبوها وأمها، به نحوه. وتعقبه الذهبي في التلخيص فقال: منكر على جودة إسناده، وعزاه الهيثمي إلى مسند البزار من حديث عائشة: أنها طلبت من النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يدعو لها، فذكر نحوه بلفظ آخر. وقال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح غير أحمد بن منصور الرمادي وهو ثقة. اهـ، من مجمع الزوائد (٩/ ٢٤٣) في المناقب. (٤) في ن ب (في البقيع). (٥) في ن ب ساقطة.