تزوجها النبي - صلى الله عليه وسلم - قبل الهجرة بسنتين، وقيل: ثلاث، وقيل: غير ذلك، وهي بنت ست، وبنى بها في شوال بعد وقعة بدر في السنة الثانية من الهجرة وهو الصحيح، قال الواقدي: في الأولى، وصححه الدمياطي، وأما ابن دحية فوهاه بالواقدي، فأقامت في صحبته ثمانية أعوام وخمسة أشهر [وتوفي رسول الله وهي ابنة ثمان عشرة](٢).
وولدت ستة أربع من النبوة، نزلت براءتها من السماء، ولها عدة خصائص، عاشت خمسًا وستين سنة.
بعث إليها معاوية بمائة ألف فما غابت عليها الشمس حتى فرقتها [فقالت](٣) مولاة لها: لو اشتريت لنا من ذلك بدرهم لحمًا [فقالت](٤): ألا ذكرتيني. [كذا](٥) رواه هشام عن [أبيه](٦). وروى أبو معاوية عن هشام عن محمد بن المنكدر عن أم درة أن عائشة رضي الله عنها بعث إليها [ابن](٧) الزبير بمال في غرارتين، قالت: أراه ثمانين ومائة ألف، فدعت بطبق وهي يومئذ صائمة
(١) في ن ب (أبو). (٢) في ن ب ساقطة. (٣) في ن ب (وقالت). (٤) زيادة من ن ب ج. (٥) ساقطة من الأصل. (٦) في ن ب (والده). (٧) زيادة من ن ب ج.