للمرة الواحدة حديث عائشة:"كنت أطيب النبي - صلى الله عليه وسلم - لحرمه قبل أن يحرم، ولعله قبل أن يطوف بالبيت"(١). ومعلوم أن عائشة لم تحج معه إلَّا حجة الوداع، ولا يقال: لعلها طيبته لحله قبل أن يطوف بالبيت في العمرة أيضًا، فاقتضت التكرار، لأن المعتمر لا يحل له الطيب قبل الطواف بالإِجماع.
إذا تقرر هذا فقولها:"كان يصلي من الليل ثلاث عشرة ركعة" مع ما ثبت في الصحيح عنها: "كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقوم بتسع ركعات"(٢). "وكان يقوم بإحدى عشرة منهن الوتر [يسلم](٣) من كل ركعتين، وكان يركع ركعتي الفجر إذا جاء المؤذن"(٤)، وعنها: "كان
(١) البخاري (١٥٣٩، ١٧٥٤، ٥٩٢٢، ٥٩٢٨، ٥٩٣٠)، ومسلم (١١٨٩)، (١٣٣) في الحج، باب: الطيب للمحرم عند الإِحرام، وأبو داود (١٧٤٥) في المناسك، باب: الطيب عند الإِحرام، النسائي (٥/ ١٣٧) في المناسك، باب: إباحة الطيب عند الإِحرام، وابن ماجه (٢٩٢٦) في المناسك، باب: الطيب عند الإِحرام، وابن حبان (٣٧٦٦، ٣٧٧٢)، وابن خزيمة (٢٥٨٠، ٢٥٨١)، وأحمد (٦/ ٣٩، ٩٨، ١٠٧، ١٨١، ١٨٦، ١٩٢، ٢٠٠، ٢٠٧، ٢١٤، ٢٣٧، ٢٣٨، ٢٥٤، ٢٥٨، ٤١٦). (٢) مسلم (٧٤٦) (١٣٩)، والنسائي (٣/ ٢٤١) في قيام الليل، باب: كيف يوتر بتسع، وابن ماجه (١١٩١) في إقامة الصلاة، باب: ما جاء في الوتر بثلاث وخمس وسبع وتسع، وأبو داود (١٣٤٢) في قيام الليل، باب: في صلاة الليل، وأبو عوانة (٢/ ٣٢١، ٣٢٢)، وابن حبان (٢٤٤٢). (٣) في ن ب ساقطة. (٤) مسلم (٧٣٦) (١٢٢) في صلاة المسافرين، باب: صلاة الليل وعدد ركعات النبي - صلى الله عليه وسلم - في الليل، وأبو داود (١٣٣٧) في الصلاة، باب: في =