والثاني: عبد الوارث بن سعيد وقد مرّا في السابع عشر من كتاب الحلم، ومرَّ أيوب السُّختياني وأبو قِلابة في التاسع من كتاب الإيمان، ومرَّ أنس بن مالك في السادس منه.
[لطائف إسناده]
منها أن فيه التحديث بصيغة الجمع والعنعنة، ورواته كلهم بصريّون، وفيه رواية تابعي عن تابعي، وهما أيوب وأبو قِلابة.
اُخرجه البخاري هنا. والنسائي في الطهارة عن يعقوب بن إبراهيم.
[باب الوضوء من غير حدث]
أي: ما حكمه؟ والمراد تجديد الوضوء، وقد مرَّ الكلام عليه في أول كتاب الوضوء عند قوله تعالى:{إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ}[المائدة: ٦].