المبحث السابع اختياراته الفقهية في الكتاب لقد سبق الكلام بأن المؤلف ﵀ من المجتهدين، ومن علماء المذهب الحنبلي، وله فيه تقريرات واجتهادات واضحة في كتبه، ومن خلال النظر في كتابه هذا يظهر ذلك جلياً وواضحاً، وقد تتبعت مسائله التي تكلم فيها ووجدتها على شقين: ترجيحاته داخل المذهب، يشير إليها بقوله: "ويقوى عندي" "وعندي". وبالنظر إلى الاختيارات نجد أن أسلوبه متنوع فتارةً ينص على ذلك صراحةً وبما يدل على ذلك من عبارات مثل: وهو الصحيح، وعلى الصحيح من المذهب، وعليه الفتوى، وعليه جمهور الأصحاب ونحوها، وتارةً يكون بالإشارة وذلك بأن يجزم بالقول الراجح عنده ويشير إلى المرجوح بصفة التضعيف مثل: (فإن قيل)، وتارةً يكون ترجيحه تقرير المسألة الراجحة عنده فتراه يقول: فظهر مما قررناه، أو "فتأمل ذلك فإنه في غاية التحقيق"، أو "فقد نص غير واحد … ". وسوف أذكر الصفحات التي وردت فيها المسائل التي له فيها رأي وترجيح. أولاً: ترجيحاته داخل المذهب: ١ - (ص: ٧٨) ٢ - (ص: ٨١) ٣ - (ص: ٨٧) ٤ - (ص: ٩٠) ٥ - (ص ١٠٣) ٦ - (ص: ١٠٦) ٧ - (ص: ١١٤) ٨ - (ص: ١١٦). ثانياً: ترجيحاته خارج المذهب: ١ - (ص: ٩١) ٢ - (ص: ٩٧) ٣ - (ص: ٩٨) ٤ - (ص: ١٠٢) ٥ - (ص: ١٠٧) ٦ - (ص: ١٠٨)