وَزًائرٍ زارني قَد هَجَعَتْ ... عينايَ حين تبلح الفجرُ
بَكيتُ للقرب ثم قلتُ له ... من ثَمرِ الوصلِ يُجْتَنَى الهَجْرُ
وفي معناه قول أبي بكر الغساني:
يُوَاصِلُنِي طَوْراً وَيَهْجُرُ تَارًَةً ... الا رُبَّ هَجْرٍ جَرَّ أسْبابَهُ اللِّقَا
وفي معناه أيضا قول سعيد بن حميد:
ما كنتُ أيامَ كنتِ راضيةً ... عنّي بذاكَ الرِّضى بمغْتبطِ
عِلماً بأن الرضى سَيَعْقُبُهُ ... منك التجني وكَثْرةُ السُّخُطِ
فكلُّ ما ساءني فَعَنْ خُلُقٍ ... وكلّ ما سرّني فَعَنْ غَلَطِ
وقد جمعه أبو الطيب في بيت واحد فقال:
أيَّ يَوْمٍ سَرَرْتني بِوِصَالٍ ... لَمْ تَرُعْنِي ثَلاثةً بِصُدُودِ
وقبل هؤلاء، قال العباس بن الأحنف في المعنى:
إذا رَضِيَتْ لَمْ يَهْنِنِي ذَلك الرّضى ... لِصِحَّةِ عِلْمي أنْ سيعقبهُ عَتْبُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.