وما تأخَّر عنْ إهْمالِ واجِبِه ... ذِكْرُ ابنِ زيْدِ ولكنْ قبْلَهُ أُخَرُ
هُمُ الأُلى سَبَقَتْ ذكراهم وَهُمُ ... أهْلُ السَّوابِقِ لا ميْنٌ ولا هَذَرُ
وَكُلُّهمْ وسَعيدٌ عاشرٌ لَهُمُ ... لاَيَدَّعي شَأوَهُمْ في الفخْرِ مُفْتَخِرُ
وأمْرُ حمْزَة لا يَخْفى على أحدٍ ... ولا مَكَانَتُهُ في الدِّينِ تُفْتَقَرُ
عمُّ النَّبيِّ وليْثُ الحرب ما بَرِحَتْ ... تَشْقَى بأسْيافِهِ الأعْداءُ والجذُرُ
ومَدْرُهُ البَأْسُ عبَّاسٌ وموقِفه ... مُسْتسْقيا وغَزَالَى السُّحْبِ تَنْهَمِرُ
ساقي الحجيج وعَمُّ المصطفى وَأَبو ال ... أمْلاَكِ تُنْبِيكَ عنْهُ الكُتْبُ والسِّيَرُ
وفي بَنِيهِ مَعَاني المَجْدِ أجْمَعها ... قدْ قَرَّ في كلِّ سمعٍ عنهم خَبَرُ
وكُلُّ أبناء منْ حَبَّرْتَ مِدْحَته ... لهُ بُرُودُ ثَناءٍ دونها الحِبَرُ
ولا كَسِبْطَيْ رسولِ الله منْ أَحَدٍ ... وهلْ كفاطِمَةٍ من صفها بَشَرُ
ومَنْ دنَتْ مِنْ رسول الله نِسْبَتُهُ ... دُنُوُّها لهُمُ لمْ يَخْتَطِرْ خَطَرُ
وكُلُّ ذي رَحِمٍ منه فإنّ لهُ ... بذاكَ فَخْراً قُواه ليْسَ يَنْبَتِرُ
وسائرُ الصَّحْبِ والأنْصارِ أَوَّلُهُمْ ... أهلُ الثَّناءِ فهم آوَوْا وهُمْ نَصَرُوا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.