وقوله: (فأشرق رأيك في ليلها) معناه أضاء. وفي كتاب الله تعالى (وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا). أي أضاءت بنور ساطع ظهر
فيها.
قال الشاعر:
أَشْرَقتَْ دارُنا وطابَ جَنَاهَا ... واسْتَرَحْنا منَ الثَّقيل فراسِ
وقوله تعالى (فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُشْرِقِينَ) أي حيث طلعت عليهم الشمس، لأن المَشْرَقَةَ، والمشْرُقَة بفتح الراء وضمها حيث
يقعد المَشَرِّقُ في الشمس.
تُحِبِّينَ الطَّلاقَ وأنتِ عندي ... بعيشٍ مثْل مَشْرُقَةِ الشِّتاءِ
ويقال: شَرَقَت الشمس شُروقاً إذا طلعت.
قال امرؤ القيس:
فَصَبَّحهُ عند الشُّرُوقِ غُديَّةً
وأشرقتْ، إذا أضاءت. قال الله تعالى (يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْرَاقِ). ويقال: (لاأفعل ذلك ماذرَّ شارِقٌ): أي ماطلع قرن الشمس.
ويقال: المَشْرِقُ والمغْرِبُ، والشَّرْقُ والغَرْبُ لمطلعِ الشمس ومغْربِها.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.