((وقال: ((أطيب))؛ فصحح الياءَ؛ لأن التعجب شأنه ذلك، يظهر فيه التضعيف، ويصح المعتلُّ، إذا بنيته على ((ما أَفْعَله))؛ فإنه يصح مُعتله، ولا يظهر مضعفه، تقول: ما أقولَهُ للحق، وما أعزَّهُ، وما أشدَّه؛ فتدغم، فإذا صرت إلى لفظ ((أفعل به))، قلت: أقْوِلْ به وأعزز، ولم يقولوا: أعزَّ بفلان ألبتة)) (٣).
(١) يُنْظَرُ ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [٢/ ٣٤٠ب٢٩]. (٢) يُنْظَرُ ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [٤/ ٤٧ب١]. (٣) يُنْظَرُ ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [١/ ٩٢].