((قُومَسٍ: اسم أعجمي، يوافق من العربية لفظ القَمْس، من قولهم: قَمَسَ في الماء؛ إذا غاص)) (١).
ـ وقال:((يقال مَنْجَنيق ومِنْجَنِيق، بفتح الميم وكسرها، وليست هذه الكلمة بالعربية في الأصل، وإذا جمعتها العرب قالوا: مجانيق؛ فحذفوا النون)) (٢).
ـ وقال:((ودمشق اسم أعجمي، وافقت حروفه حروف الدِّمَشْقة، وهي السرعة في السير، يقال: ناقة دمشق؛ أي: سريعة (...) وأدخلوا الهاء عليها في شذوذ؛ فقالوا: دِمَشْقَة)) (٣).
((... ويروى ((بصارخة))، وهي موافقة للأسماء العربية)) (٤).
- كما كانت معرفته بالأبنية وسيلة لمعرفة الأصل العربي للكلمات التي يُدعى عدم عربيتها:
قال:((وأصحاب التفسير يزعمون أن [مشكاة] أصلها حبشي، فأما لفطها فيدل على أنها مِفْعَلة من شكوت)) (٥).
- تلك الأبنية المستقرة تحدد الطريقة التي يمكن أن يكون عليها اسم أعجمي لورغبنا في النطق به.
(١) ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [٢/ ١٣٢ب١]. (٢) ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [٢/ ٤٤١ب٥٠]. (٣) ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [٤/ ٥٥٣ب٦]. (٤) ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [١/ ١٩٠ب٣٥]. وينظر: [٤/ ٤٢٧]، [٢/ ٤١٥ب١٩] (٥) ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [٢/ ٢٥٠ب٢٤].