((فكأن روامض في معنى مفعولات. كما قالوا: عيشة راضية في معنى مرضية)) (٤).
ـ أوزان صرفية متساوية في المعنى:
- فَعَل وأَفْعَل:
أشار أبوالعلاء في بعض المواضع إلى أن الصيغتين السابقتين تشتركان في المعنى كثيرا. قال:((... وقال قوم: خَدَجت وأخْدَجَت سواء، وهذا القول أشبه بكلامهم؛ لأن فعل وأفعل يشتركان كثيرا)) (٥).
وقال:((أغاض: قليلة في الاستعمال، وإنما يقال: غاض الماءُ (...) ويجوز أن يكون الطائي سمع أغاض في شعر قديم، وإن لم يكن قد سمع فالقياس يطلقه)) (٦).
(١) الكشاف: ٤/ ٤٣٩، [شرحه وضبطه يوسف الحمادي، الناشر: مكتبة مصر]. (٢) الكشاف: ٤/ ٤٥٣ (٣) الكشاف: ٤/ ٤٥٤ (٤) ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [٢/ ٢٩٨ب١٤]. (٥) ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [١/ ١٧ب١٦]. (٦) ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [٢/ ٤٦ب٩]. ويؤكد التبريزي نفس هذه الحقيقة في مواضع من شرحه فيقول: ((عصفت الريحُ وأعصفت بمعنى)) [٣/ ٢٨٠]،و ((نَكِر وأنْكر: واحد))، [٣/ ٢٧٢ب٣]