٧ - قال أبو عروة الزبيري: كنا عند مالك فذكروا رجلا ينتقص أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقرأ مالك هذه الآية: محمد رسول الله والذين معه. حتى بلغ: يعجب الزراع ليغيض بهم الكفار. الفتح: ٢٩ فقال مالك:" من أصبح من الناس في قلبه غيظ على أحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد أصابته الآية"(١).
(١) - (الحلية لأبي نعيم الأصبهاني ٦/ ٣٢٧) و (النهي عن سب الأصحاب وما فيه من الإثم والعقاب للمقدسي (١/ ٢٠ - رقم٣٣)) و (السنة للخلال٢/ ٤٧٨ - رقم٧٦٠) ومناقب مالك للزواوي ص ٨٤ وشرح الشفا للقاري ج ٢ ص ٩٥