إذا دخل المسجد يقول:"أعُوذُ بالله العَظِيم، وَبِوَجهِهِ الكَريم، وسُلْطانِهِ القَديم، من الشِّيْطانِ الرَّجِيم. قالَ: أقط؟ قلت: نعم. قال: فإذَا قَال ذلكَ قالَ الشَّيْطانُ: حُفِظَ مِنِّي سائِرَ اليَوْمِ" حديث حسن رواه أبو داود بإسناد جيد.
[٣/ ٧١] وروينا في كتاب ابن السني، عن أنس رضي الله عنه قال:
كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا دخل المسجد قال:"بِاسْمِ اللَّهِ، اللَّهُمَّ صَلِّ على مُحَمَّدٍ، وَإذَا خَرَجَ قَالَ: بِاسْمِ اللَّهِ اللَّهُمَّ صَلِّ على مُحَمَّدٍ". وروينا الصلاة على النبيّ صلى الله عليه وسلم عند دخول المسجد والخروج منه من رواية ابن عمر أيضًا.
[٤/ ٧٢] وروينا في كتاب ابن السني، عن عبد الله بن الحسن عن أمه عن جدته، قالت:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل المسجد حمد الله تعالى وسمَّى وقال:"اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي وافْتَحْ لِي أبْوابَ رَحْمَتِكَ". وَإذَا خَرَجَ قالَ مِثْلَ ذلكَ، وقالَ:"اللَّهُمَّ افْتَحْ لي أبْوَابَ فَضْلِكَ".
[٥/ ٧٣] وروينا فيه عن أبي أُمامة رضي الله عنه
عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال:
[٧١] ابن السني (٨٧) عن أنس، قال السخاوي: وفي سنده من لا يُعرف و (٨٨) عن ابن عمر، وسنده ضعيف جدًا أيضًا. الفتوحات ٢/ ٤٨. [٧٢] ابن السني (٨٦)، والترمذي (٣١٤) وابن ماجه (٧٧١) والمسند ٥/ ٤٢٥. قال الحافظ: رجال إسناده ثقات إلا أن فيه اقطاعًا. وقال أبو عيسى الترمذي: حديث فاطمة حديث حسن، وليس إسناده بمتّصل، وفاطمة بنت الحسين لم تدرك فاطمة الكبرى، إنما عاشت فاطمة بعد النبي أشهرًا. وقال الحافظ: كان عمر الحسين عند موت أُمه دون ثمان سنين. [٧٣] ابن السني (١٥٤) وهو ضعيف، لضعف هاشم بن زيد، ومحمد بن يحيى: ذكره ابن حبّان في الثقات لكن قال: يبقى حديثه من رواية ابنيه أحمد وعبيد؛ فإنهما كانا يدخلان عليه ما ليس من حديثه. قال الحافظ: وهذا من رواية ابنه أحمد .. الفتوحات الربانية ٢/ ٥١ـ٥٢. وانظر ضعيف الجامع الصغير ٢/ ٢٤.