= البوصيري في الزوائد: لم يخرج أحد من الأئمة الستة عدد أسماء الله الحسنى من هذا الوجه ولا غيره، غير ابن ماجه والترمذي مع تقديم وتأخير، وطريق الترمذي أصحّ شيء في الباب، وفي إسناد طريق ابن ماجه ضعف .. وانظر تخريج الحديث في جامع الأصول ٤/ ١٧٤.
(١) "وتر يحب الوتر": قال القرطبي: الظاهر أن الوتر هنا للجنس؛ إذ لا معهود جرى ذكره حتى يحمل عليه فيكون معناه أنه وتر يحبُ كل وتر شرعه، ومعنى محبته له أنه أمر به وأثاب عليه. وقال ابن حجر: ويظهر لي الوتر يُراد به التوحيد، فيكون المعنى أن الله في ذاته وكماله وأفعاله واحد ويحبّ التوحيد .. فتح الباري ١١/ ٢٢٧