١٤٥٤١ - حدثنا مُطَّلِبُ بن شُعَيب الأَزْدي، ثنا أبو صالح عبدُالله ابن صالح. ⦗٦٢٠⦘
وحدثنا أبو الزِّنْباع رَوْحُ بن الفَرَج، ثنا يحيى بن بُكَير؛ قالا: ثنا الليثُ بن سعد، عن إسحاقَ بن أَسِيْد، عن رجاء بن حَيْوَة (١) ، عن أبيه، عن عبد الله بن عَمرو، قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: «قَلِيلُ الفِقْهِ خَيْرٌ مِنْ كَثِيرِ العِبَادَةِ، وكَفَى بِالمَرْءِ فِقْهًا إِذَا عَبَدَ اللهَ، وكَفَى بِالمَرْءِ جَهْلاً إِذَا أُعْجِبَ بِرَأْيِهِ، إِنَّمَا النَّاسُ رَجُلَانِ: مُؤْمِنٌ وجَاهِلٌ؛ فَلَا تُؤْذِي (٢) المُؤْمِنَ، ولَا [تُحَاوِرِ](٣) الجَاهِلَ» .
[١٤٥٤١] ذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" (١/١٢٠) ، وقال: «رواه الطبراني في "الأوسط" و"الكبير"، وفيه إسحاق بن أسيد، قال أبو حاتم: لا يشتغل به» . ورواه المصنف في "مسند الشاميين" (٢٠٩٨) بإسناديه، لكن وقع عنده: «عن ابن رجاء بن حيوة، عن أبيه» . ورواه في "المعجم الأوسط" (٨٦٩٨) عن مطلب بن شُعَيب، به، كما هنا، ولم يذكر رواية أبي الزنباع. ورواه ابن عبد البر في "جامع بيان العلم وفضله" (٩٠) ؛ من طريق قاسم بن أصبغ، عن أبي الزنباع، به، وفيه عنده: «عن ابن رجاء بن حيوة، عن أبيه» . ورواه البخاري في "التاريخ الكبير" (١/٣٨١) ، وتمام في "فوائده" (٩٥) من طريق محمد بن إسماعيل أبي إسماعيل، وأبو نُعَيم في "حلية الأولياء" (٥/١٧٣-١٧٤) من طريق إسماعيل بن عبد الله؛ جميعهم (البخاري، ومحمد بن إسماعيل، وإسماعيل) عن عبد الله بن صالح، به، إلا أنه جاء في رواية إسماعيل بن عبد الله: «عن ابن رجاء بن حيوة، عن أبيه» . ورواه ابن جميع الصيداوي في "معجم الشيوخ" (٣٥٨) من طريق عمران بن موسى، عن يحيى بن بكير، به. ورواه البيهقي في "المدخل إلى السنن الكبرى" (٤٥٣) ، والخطيب في "الموضح" (١/٤٢١) ، وفي "الفقيه والمتفقه" (٩٠) ؛ كلاهما من طريق عبد الملك بن يحيى بن بكير، عن يحيى بن بكير، به، ووقع عندهما: «عن ابن رجاء بن حيوة، عن أبيه» . ⦗٦٢٠⦘ ورواه الخطيب في "الموضح" (١/٤٢٠-٤٢١) من طريق عبد الله بن وهب، عن الليث، به، ثم قال الخطيب: «والصواب: عن ابن رجاء بن حيوة، عن أبيه» . ورواه البخاري في "التاريخ الكبير" (١/٣٨١ و٨/٣٣١) من طريق يحيى بن أيوب، عن إسحاق بن أسيد، عن ابن رجاء بن حيوة، عن النبي صلى الله عليه وسلم. (١) تقدم أن الحديث رواه المصنف في "مسند الشاميين" بإسناديه هنا، وفيه: «عن ابن رجاء بن حيوة، عن أبيه» . ورواه المصنف أيضًا في "المعجم الأوسط" بأحد الإسنادين هنا، دون الزيادة، لكن أشار المحقق إلى وجود هذه الزيادة في نسخة الحرم من "مجمع البحرين". وابن رجاء هذا هو: يزيد؛ كما جاء عند البخاري في "التاريخ الكبير" (٨/٣٣١) . (٢) كذا في الأصل، و «لا» هنا إما أن تكون ناهية عاملة للجزم، فيكون في بقاء الياء معها وجهان تقدما في التعليق على الحديث [١٣٦٨٢] ، أو تكون نافية ومعناها النهي، غير عاملة، فيرفع الفعل بعدها. وانظر في مجيء النفي بمعنى النهي التعليق على الحديث [١٤١٩٥] . (٣) في الأصل «تحاوز» بالحاء المهملة والزاي، غير منقوطة التاء، والمثبت موافق لما في بعض مصادر التخريج، وفي بعضها: «تجاور» بالجيم والراء المهملة، وكلاهما صحيح مروي. قال في "فيض القدير" (٤/٥٢٦) : «و"لا تحاور" بحاء مهملة- الجاهلَ"، قال في "الفردوس": المحاورة: المكالمة، وروي "لا تجاور" بالجيم»