١٤٥٢٣ - حدثنا أحمدُ بن محمَّد الواسطي، ثنا عفَّان (١) ، ثنا حمَّاد بن سَلَمة، عن ثابت البُناني (٢) ، عن أبي أيوبَ (٣) - عن عبد الله ابن عَمرو- قال (٤) : اجتَمَعَ نَوْفٌ البِكَاليُّ وعبدُالله بن عَمرو، فقال نَوْفٌ: لو أن السَّمواتِ والأرضَ وُضِعْنَ في كَفَّة، ووُضِعَت «لا إِلَهَ إِلَاّ الله» في كَفَّةٍ أُخْرَى، لَرَجَحَت «لا إِله إِلَاّ اللهُ» ، ولو أن السَّمواتِ والأرضَ كانتا طَبَقًا من حَديد لخَرَقَتْهُنَّ «لا إِلَهَ إِلَاّ الله» .
فقال عبد الله بن عَمرو: صلَّى بنا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم المغربَ فعَقَّبَ قومٌ وذهَبَ قومٌ، فخَرَج حين مَضى نصفُ الليل وقد حَسَر عن رُكْبَتَيْه ⦗٦٠٦⦘ فَزَعًا، وقد حَفَزَهُ النَّفَسُ (٥) ، وهو يقول:«أَبْشِرُوا يَا مَعْشَرَ المُسْلِمِينَ! أَبْشِرُوا! هَذَا رَبُّكُمْ فَتَحَ بَابَ السَّمَاءِ، يُبَاهِي بِكُمُ المَلَائِكَةَ؛ يَقُولُ: انْظُرُوا إِلَى عِبَادِي، قَدْ قَضَوْا فَرِيضَةً وهُمْ يَنْتَظِرُونَ أُخْرَى» .
[١٤٥٢٣] رواه أحمد (٢/١٨٦ رقم ٦٧٥٠) عن عفان، به. وتقدم برقم [١٤٥٠١] من طريق حجاج، عن حماد، به. وانظر الحديثين [١٤٥٠٠، ١٤٥٠٢] . (١) هو: ابن مسلم. (٢) هو: ابن أسلم. (٣) هو: يحيى، ويقال: حبيب بن مالك المراغي الأزدي. (٤) أي: أبو أيوب. ⦗٦٠٦⦘ (٥) تقدم تفسيره في التعليق على الحديث [١٤٥٠٠] .