١٤٤٥٦ - حدثنا عبدُالله بن محمَّد بن العبَّاس الأَصْبَهاني، ثنا أبو مسعود أحمدُ بن الفُرات، ثنا أبو داود الطَّيالسي (١) ، ثنا المغيرةُ بن مسلم، عن أبي إسحاقَ، عن وَهْب بن جابر، عن عبد الله بن عَمرو، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال: «إِنَّ يَأْجُوجَ ومَأْجُوجَ مِنْ ولَدِ آدَمَ، ولَوْ أُرْسِلُوا لأَفْسَدُوا عَلَى النَّاسِ مَعَايِشَهُمْ، ولَمْ يَمُتْ مِنْهُمْ رَجُلٌ إِلَاّ تَرَكَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ أَلفًا فَصَاعِدًا، وإِنَّ مِنْ ورَائِهِمْ ثَلَاثَ أُمَمٍ: تَاوِيل (٢) ، وتَاريس، ومَنْسِك (٣) » .
[١٤٤٥٦] نقله ابن كثير في "تفسيره" (٩/١٩٧) ، وفي "البداية والنهاية" (٢/٥٥٤) ، و (١٩/٢٤٠) ، والسيوطي في "اللآلئ المصنوعة" (١/٥٨) ؛ عن المصنف بهذا الإسناد، وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٨/٦) ، وقال: «رواه الطبراني في "الكبير" و"الأوسط"، ورجاله ثقات» . ورواه الطيالسي في "مسنده" (٢٣٩٦) عن المغيرة بن مسلم، به، موقوفًا على عبد الله بن عمرو، ولم يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم. ورواه المصنف في "الأوسط" (٨٥٩٨) من طريق زياد بن خَيْثَمة، عن أبي إسحاق، به، مرفوعًا. ورواه معمر في "جامعه" (٢٠٨١٠/الملحق بمصنف عبد الرزاق) عن أبي إسحاق، به، موقوفًا. ورواه نعيم بن حماد في "الفتن" (١٦٥٦) ، والطبري في "تفسيره" (١٦/٣٩٩) ، والحاكم في "المستدرك" (٤/٤٩٠) ، وأبو عمرو الداني في "الفتن" (٦٨٠) ؛ من طريق شعبة، والبخاري في "التاريخ الكبير" (٨/١٦٣) ، والطبري في "تفسيره" (١٦/٣٩٩) ؛ من طريق سفيان الثوري؛ كلاهما (شعبة، وسفيان) عن أبي إسحاق، به، موقوفًا أيضًا. قال ابن كثير في الموضع الأول من "البداية والنهاية": «وهو حديث غريب جدًّا، وإسناده ضعيف، وفيه نكارة شديدة» . وقال في الموضع الثاني: «وهذا حديث غريب، وقد يكون من كلام عبد الله بن عمرو من الزَّامِلَتَين» . اهـ. (١) هو: سليمان بن داود بن الجارود. (٢) كلمة «تاويل» مكررة في الأصل. (٣) لم نقف على ضبط لهذه الأسماء ضبطًا يعتمد عليه، وفي مصادر التخريج اختلاف كثير فيها.