١٤٤٢١ - حدثنا عليُّ بن عبد العزيز، ثنا مسلم بن إبراهيمَ، ثنا شُعبة، عن زياد بن فَيَّاض، عن أبي عِياض (١) ، عن عبد الله بن عَمرو، قال: قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: «صُمْ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ يَوْمًا ولَكَ أَجْرُ مَا بَقِيَ، وصُمْ يَومَينِ ولَكَ أَجْرُ مَا بَقِيَ، وصُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ولكََ أَجْرُ مَا بَقِيَ، وصُمْ أَرْبَعَةَ أَيَّامٍ ولَكَ أَجْرُ مَا بَقِيَ» ، قال: «فصِيَامَ أَفْضَلِ الصَّوْمِ (٢) : صِيَامَ ِ يَوْمٍ وإِفْطَارَ ِ يَوْمٍ» .
[١٤٤٢١] رواه الطيالسي (٢٤٠٢) عن شعبة، به. ورواه أحمد (٢/٢٠٥ رقم ٦٩١٥) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (٢/٨٥) ، والبيهقي (٤/٢٩٦) ؛ من طريق روح بن عبادة، وأحمد (٢/٢٢٥ رقم ٧٠٩٨) ، ومسلم (١١٥٩) ، والنسائي (٢٣٩٤) ، وأبو نعيم في "المستخرج" (٢٦٤١) ؛ من طريق محمد بن جعفر، والنسائي (٢٤٠٣) ، وأبو عوانة (٣٠٣٦) ؛ من طريق حجاج بن محمد؛ والطبري في"تهذيب الآثار" (٥٣٦/مسند عمر) ، وأبو عوانة (٣٠٣٧) ؛ من طريق موسى بن داود، وابن خزيمة (٢١٠٦، و٢١٢١) من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث، وأبو عوانة (٣٠٣٧) من طريق أبي النضر هاشم ابن القاسم، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (٢/٨٥) من طريق آدم بن أبي إياس، والخطيب في "تاريخ بغداد" (٨/٢٣) من طريق عمرو بن مرزوق؛ جميعهم (روح، ومحمد بن جعفر، وحجاج، وموسى بن داود، وعبد الصمد، وأبو النضر، وآدم، وعمرو بن مرزوق) عن شعبة، به. وانظر الحديث [١٤١٨٣] . (١) هو: عمرو بن الأسود العنسي. ويقال: أبو عبد الله. (٢) قوله: «فصِيام أَفضَل الصَّوم» كذا في الأصل- لكن دون ضبط- وفي بعض مصادر التخريج: «فصم أفضل الصيام» - أو «الصوم» - بصيغة الأمر. وما في الأصل يُوجَّهُ على أن «صيام» مصدر منصوب مفعولاً مطلقًا، ناب عن فعل الأمرِ، وحُذف فعل الأمر هنا وجوبًا. والتقدير: فصم صيامًا أفضلَ الصيامِ. والمصدر هنا مضاف إلى مفعوله؛ كقوله تعالى: {فَضَرْبَ الرِّقَابِ} [سورة محَمَّد: ٤] . ⦗٥٣٤⦘ وقوله: «صِيَامَ ِ يَوْمٍ وإِفْطَارَ ِ يَوْمٍ» بجر «صيام» و «إفطار» على البدلين من لفظ «أفضل الصوم» ، وبالنصب على المحل. وانظر: "شرح ابن عقيل" (باب المفعول المطلق) .