١٤٤١١ - حدثنا أبو الزِّنْباع رَوْحُ بن الفَرَج المِصْري، ثنا يحيى ابن سُلَيمان الجُعْفي، ثنا المُحارِبي (١) ، قال: سمعتُ الأعمش، والعَلاء بن المسيَّب؛ ذكرا عن خَيْثَمة بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن عَمرو- يَرْفَعُه- قال (٢) : «سَبَّابُ المَيِّتِ (٣) - وقال مرَّةً: المَوْتَى- كالمُشْرِفِ عَلَى الهَلَكَةِ» .
[١٤٤١١] ذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٨/٧٦) ، وقال: «رواه الطبراني، ورجاله رجال الصحيح» . وذكره المتقي الهندي في "كنز العمال" (٨٠٩٢) ونسبه للطبراني أيضًا. ورواه البزار في "مسنده" (٢٠٣٦/كشف الأستار) عن إبراهيم بن عبد الله، عن يحيى بن سليمان، به. ورواه ابن أبي شيبة في "المصنف" (١٢١٠٣) ، وهناد في "الزهد" (١١٦١) ؛ عن أبي معاوية، عن الأعمش، به، موقوفًا. ورواه مسدد في "مسنده" - كما في "المطالب العالية" (٨٧٩) - عن يحيى بن سعيد القطان، عن الأعمش، عن خيثمة، من قوله. (١) هو: عبد الرحمن بن محمد المحاربي. (٢) أي: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. وفيه عود الضمير إلى غير مذكور في اللفظ لفهمه من السياق؛ دل عليه قوله: «يرفعه» . وانظر في ذلك: التعليق على الحديث [١٣٩٣٤] . (٣) كذا في الأصل، لكن دون ضبط «سباب» ، وكذا في "مجمع الزوائد" و"كنز العمال". وفي "المصنف": «ساب الميت» ، وفي "الزهد": «ساب الموتى» ، وفي "المطالب العالية": «مثل الذي يسب الميت» ، وفي "مسند البزار": «سباب المؤمن» . ⦗٥٢٨⦘ وضبطنا ما هنا بتشديد السين لتتفق مع بقية الروايات، ولأنها حينئذ لا تحتاج إلى تقدير. وأما إذا ضبطناها: «سَِباب» على المصدر؛ فالتقدير: «مرتكبُ سبابِ الميت ... » إلخ، ويكون من باب إنابة المضاف إليه مناب المضاف وإحلاله محله. وانظر في ذلك: التعليق على الحديث [١٣٧٧٠] .