١٤٤١٠ - حدثنا الحسينُ بن إسحاقَ التُّسْتَري، ثنا زكريَّا بن يحيى زَحْمُويَه، ثنا إسحاقُ الأزرق (١) ، عن شَرِيك (٢) ، عن الأعمش، عن خَيْثَمة، عن عبد الله بن عَمرو- رفَعَ الحديثَ - قال: «مَثَلُ الَّذِي يَجْلِسُ ⦗٥٢٧⦘ عَلَى فِرَاشِ المُغِيبَةِ (٣) مَثَلُ الَّذِي يَنْهَشُهُ أَسْودُ مِنْ أَسَاوِدِ (٤) يَوْمِ القِيَامَةِ» .
[١٤٤١٠] ذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٦/٢٥٨) ، وقال: «رواه الطبراني، ورجاله ثقات» . وذكره المتقي الهندي في "كنز العمال" (١٣٠٣٤) ونسبه للطبراني أيضًا. ورواه الخرائطي في "مساوئ الأخلاق" (٤٨٤) ، وفي "اعتلال القلوب" (١٧٥) ، وأبو الشيخ في "الأمثال في الحديث النبوي" (٣٢٢) ؛ من طريق عبد الرحمن بن شريك، وأبو الشيخ أيضًا (٣٢٢) من طريق وكيع؛ كلاهما عن شريك، به. ورواه عبد الرزاق في "المصنف" (١٢٥٤٧) عن ابن عيينة، عن الأعمش، به، موقوفًا. ورواه مسدد في "مسنده"- كما في "المطالب العالية" (٨٧٩) - عن يحيى بن سعيد القطان، عن الأعمش، عن خيثمة، من قوله. (١) هو: ابن يوسف. (٢) هو: ابن عبد الله النخعي. ⦗٥٢٧⦘ (٣) المُغِيبَةُ: التي غاب عنها زوجُها. يقال: أغابَتِ المرأةُ - بالألف - فهي مُغِيبٌ ومُغِيبَةٌ. وقيل ذلك في مَغِيبِ وليِّها عنها أيضًا. وضدُّها: المُشْهِدُ. انظر: "مشارق الأنوار" (٢/١٤١) ، و"النهاية" (٣/٣٩٩) ، و"المصباح المنير" (غ ي ب) . (٤) الأَسْودُ - وجمعه: الأساود -: نوعٌ من الحيّات عظامٌ، فيها سواد، وهو أخبثها، وقد تعترض الرفقة وتتبع الصوت. وانظر: "مشارق الأنوار" (٢/٣٧ و٢٣٠) .