للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

١٤٣٩٥ - حدثنا عبدُالله بن أحمدَ بن حنبل، حدثني أبي، ثنا محمَّد بن جعفر، ثنا شُعبة، عن فراس (١) ، عن الشَّعبي، عن عبد الله ⦗٥١٥⦘ ابن عَمرو، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال: «الكَبَائِرُ: الإِشْرَاكُ بِاللهِ، وعُقُوقُ الوَالِدَيْنِ، أَو قَتْلُ النَّفْسِ - شُعبةُ الشاكُّ- ويَمِينُ الغَمُوسِ (٢) » .


(١) هو: ابن يحيى الهَمْداني المُكْتِب.
[١٤٣٩٥] رواه أبو نُعَيم في "مسانيد فراس" (٢) عن المصنف بهذا الإسناد.
ورواه أحمد (٢/٢٠١ رقم ٦٨٨٤) . ⦗٥١٥⦘
ورواه أبو نُعَيم في "مسانيد فراس" (٢) عن محمد بن أحمد بن الحسن وأحمد بن جعفر بن حمدان أبي بكر القطيعي، عن عبد الله بن أحمد، به.
ورواه الدارمي (٢٤٠٥) ، والبخاري (٦٨٧٠) ، والترمذي (٣٠٢١) ، وابن منده في "الإيمان" (٤٨٠) ؛ من طريق محمد بن بشار، والطبري في "تفسيره" (٦/٦٥٤) ، وأبو نُعَيم في "مسانيد فراس" (٣) ؛ من طريق محمد بن المثنى؛ كلاهما (محمد بن بشار، ومحمد بن المثنى) عن محمد بن جعفر، به.
ورواه البخاري (٦٦٧٥) ، وابن أبي عاصم في "الديات" (٦٩) ، والنسائي (٤٠١١ و٤٨٦٨) ، وأبو نُعَيم في "مسانيد فراس" (٤) ؛ من طريق النضر بن شميل، والبخاري (٦٨٧٠) تعليقًا، وابن منده في "الإيمان" (٤٨٠) من طريق معاذ العنبري، وأبو نُعَيم في "مسانيد فراس" (٥) من طريق عبد الله بن المبارك، وأبو نُعَيم أيضًا في "الحلية" (٧/٢٠٢) ، وفي "مسانيد فراس" (١) ؛ من طريق داود بن إبراهيم؛ جميعهم (النضر بن شميل، ومعاذ، وابن المبارك، وداود) عن شعبة، به.
ورواه البخاري (٦٩٢٠) ، والطبري في "تفسيره" (٦/٦٥٤-٦٥٥) ، وفي"تهذيب الآثار" (٣٠٧/مسند علي) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٨٩١ و٥٣١٧) ، وابن حبان (٥٥٦٢) ، واللالكائي في "اعتقاد أهل السنة" (١٩٠٣) ، وأبو نُعَيم في "مسانيد فراس" (٦) ، والبيهقي (١٠/٣٥) ، والخطيب في "تاريخ بغداد" (٦/٣٧٥) ؛ من طريق شيبان بن عبد الرحمن النحوي، عن فراس، به.
ورواه الحسين المروزي في "البر والصلة" (٥١) عن ابن المبارك والمعتمر بن سليمان ومحمد بن عبيد الطنافسي، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مرسلاً؛ لم يذكر عبد الله بن عمرو.
(٢) اليمينُ الغَموس: هي اليمين التي يَتعمَّد الحالفُ فيها الكذبَ ويقتطع بها حقَّ غيره، وتسمى أيضًا يمينَ الصبرِ. انظر: "مشارق الأنوار" (٢/١٣٦) ، و"المُغْرب في ترتيب المعرب" للمطرِّزي (٢/١١٣) ، و"شرح النووي على صحيح مسلم" (٢/١٦٠) .
وكذا وقع في الأصل: «يمين الغموس» بإضافة «اليمين» إلى «الغموس» ، وفي "مسند أحمد" ومصادر التخريج: «اليمينُ الغَموسُ» ، وهو الجادة؛ لأن «الغموس» صفة لـ «اليمين» . ولكنَّ ما في الأصل جائز، وهو من إضافة الشيء إلى صفته، وقد تقدم التعليق على نحوه في الحديث [١٣٦٨٣] .

<<  <  ج: ص:  >  >>