١٤٣٣٥ - حدثنا عَبْدان بن أحمد، ثنا محمَّد بن عبد الله بن بَزيع، ثنا أبو بحر البَكْراوي (١) ، ثنا مَرْزوق أبو بكر (٢) ، عن عمرو بن دينار، عن عُبَيد بن [عمير](٣) ، عن عبد الله بن عَمرو، قال: كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إِنَّ أَحَبَّ الصَّلَاةِ إِلى اللهِ صَلَاةُ دَاوُدَ صلى الله عليه وسلم؛ كَانَ يُصَلِّي شَطْرَ اللَّيْلِ، [ويَنَامُ شَطْرَهُ](٤) البَاقِي؛ فَيُصَلِّي ثُلُثَيْهِ ويَنَامُ [ثُلُثَهُ](٥) » .
[١٤٣٣٥] رواه أبو نعيم في "حلية الأولياء" (٣/٢٧٩) عن المصنف بهذا الإسناد، إلا أنه وقع عنده: «ثنا مرزوق، ثنا أبو بكر» ، ثم قال أبو نعيم: «هذا حديث غريب من حديث عبيد بن عمير، لم نكتبه إلا من حديث مرزوق، عن عمرو بن دينار» . وانظر الحديث [١٤١٨٣] . (١) هو: عبد الرحمن بن عثمان بن أمية. (٢) هو: مرزوق بن أبي الهذيل. (٣) في الأصل: «عمر» ، والتصويب من "الحلية"؛ حيث رواه أبو نعيم عن المصنف. (٤) في الأصل: «ويصلي شطر» ، والتصويب من "الحلية" لأبي نعيم أيضًا. (٥) في الأصل: «ثلثاه» ، والتصويب من "الحلية" أيضًا. وهكذا جاء متن الحديث في هذه الرواية! ولفظ الرواية المعروفة عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له: «أحب الصلاة إلى الله صلاة داود _ج، وأحب الصيام إلى الله صيام داود، وكان ينام نصف الليل ويقوم ثلثه، وينام سدسه، ويصوم يومًا ويفطر يومًا» . أخرجه البخاري في "صحيحه" (١١٣١) ، ومسلم (١١٥٩) .