١٤١٧٢ - حدثنا محمَّد بن [إسحاق](١) ، ثنا أبي، ثنا رَوْحُ بن عُبادة، ثنا شِبْل (٢) ، عن قَيْس بن سعد، عن مُسلم الهَجَري، قال: قلتُ لعبد الله بن عَمرو: يا أبا محمَّد، ممَّ خُلق الخَلْق؟ قال: من ماءٍ وريح، من نُورٍ وظُلْمَة. فأتيتُ ابنَ عباس فسألتُه عن ذلك؟ فقالَ فيها (٣) كما قالَ عبدُالله بن عمرو.
[١٤١٧٢] ذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٨/١٣٥) ، وقال: «رواه الطبراني، ومسلم الهجري لم أعرفه، وبقية رجاله ثقات» . ورواه عبد الرزاق في "تفسيره" (٣/٢١٣) من طريق حميد الأعرج قال: جاء رجلٌ إلى عبد الله بن عمرو بن العاص فسأله فقال: مم خلق الخلق؟ ... إلخ. ورواه الدولابي في "الكنى والأسماء" (١/٣٥٦ رقم ٦٣٣) ، وابن أبي حاتم في "تفسيره" (١٨٥٣٦) ، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٤١/٣٣٨) ؛ من طريق المنهال بن عمرو، عن أبي أراك، عن عبد الله بن عمرو، به. (١) ما بين المعقوفين سقط من الأصل، ولابدَّ منه كما في الإسناد السابق واللاحق. (٢) هو: ابن عباد المكي. (٣) أي: في المسألة. أعاد الضمير على غير مذكور لفهمه من السياق، وانظر التعليق على الحديث [١٣٩٣٤] .