للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

١٤١٠١ - حدثنا أحمدُ بن عبد الوَهَّاب بن نَجْدة الحَوْطي، ثنا أبو المُغيرَة (١) ، ثنا صَفْوان بن عمرو، عن شُرَيح بن عُبَيد الحَضْرَمي؛ أنه سمع الزُّبَير بن الوليد يحدِّث عن عبد الله بن عمر بن الخطَّاب، قال: كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إذا غَزا أو سافرَ فأدركَهُ الليلُ، قال: «يَا أَرْضُ، رَبِّي ورَبُّكِ اللهُ، أَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شَرِّكِ وشَرِّ مَا فِيكِ، وشَرِّ مَا خُلِقَ فِيكِ، وشَرِّ مَا دَبَّ عَلَيْكِ، أَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شَرِّ أَسَدٍ وأَسْوَدَ، وحَيَّةٍ وعَقْرَبٍ، ومِنْ سَاكِنِ البَلَدِ، ومِنْ وَالِدٍ ومَا وَلَدَ (٢) » .


[١٤١٠١] رواه المصنف في "مسند الشاميين" (٩٦٢) ، وفي "الدعاء" (٨٣٤) ؛ بهذا الإسناد.
ورواه الضياء في "المختارة" (١٣/رقم ٢٨٧) ، والمزي في "تهذيب الكمال" (٩/٣٣١) ؛ من طريق المصنف، به.
ورواه أحمد (٢/١٣٢ رقم ٦١٦١) ، و (٣/١٢٤ رقم ١٢٢٤٩) عن أبي المغيرة، به.
ورواه ابن خزيمة (٢٥٧٢) عن محمد بن يحيى، والخرائطي في "مكارم الأخلاق" (٨٢٤) ، والبيهقي (٥/٢٥٣) ، وفي "الدعوات الكبير" (٤١٦) ، والذهبي في "سير أعلام النبلاء" (١٢/٣٢٦-٣٢٧) ؛ من طريق عباس بن عبد الله الترقفي، والحاكم في "المستدرك" (١/٤٤٦- ٤٤٧) من طريق بكر بن سهل الدمياطي، و (٢/١٠٠) من طريق محمد بن عوف، والذهبي (٢/٣٢٦-٣٢٧) من طريق محمد بن هارون؛ جميعهم (محمد بن يحيى، وعباس الترقفي، وبكر بن سهل، ومحمد بن عوف، ومحمد بن هارون) عن أبي المغيرة، به.
ورواه أبو داود (٢٦٠٣) ، والنسائي في "الكبرى" (١٠٣٢٢) ؛ من طريق بقية بن الوليد، وابن عبد البر في "التمهيد" (٢٤/١٨٧ و٣٥٧) من طريق إسماعيل بن عياش؛ كلاهما عن صفوان بن عمرو، به.
وجاء في مطبوع "التمهيد": «عبد الله بن عمرو» بدل: «عبد الله بن عمر» .
(١) هو: عبد القدوس بن الحجاج.
(٢) في جميع مصادر التخريج- عدا أبا داود والنسائي-: «ومن شر والدٍ وما ولد» .
قال الخطابي: «قوله: «ساكن البلد» : يريد به الجن الذين هم سكان الأرض، والبلد من الأرض: ما كان مأوى للحيوان، وإن لم يكن فيه بناء ومنازل، ويحتمل أن يكون أراد بالوالد: إبليس، وما ولد: الشياطين» اهـ "معالم السنن" (٣/٤١٠) .

<<  <  ج: ص:  >  >>