١٤١٠٠ - حدثنا محمَّد بن عثمان بن أبي شَيبة، ثنا أحمدُ بن طارق الوابِشي، ثنا بَشير بن مَيْمون الواسِطي، عن عبد الله بن يوسف، عن ابن عمر، قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ هَذِهِ القُلُوبَ أَوْعِيَةٌ، فَخَيْرُهَا أَوْعَاهَا (١) ، فَإِذَا سَأَلْتُمُ اللهَ فَسَلُوهُ وأَنْتُمْ وَاثِقُونَ بِالإِجَابَةِ؛ فَإِنَّ اللهَ لَا يَسْتَجِيبُ دُعَاءَ مَنْ دَعَاهُ عَنْ ظَهْرِ قَلْبٍ غَافِلٍ (٢) » .
[١٤١٠٠] ذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" (١٠/١٤٨) ، وقال: «رواه الطبراني، وفيه بشير بن ميمون الواسطي؛ وهو مجمع على ضعفه» . وعزاه المتقي الهندي في "كنز العمال" (٣١٩١) للطبراني فقط. ولم نقف عليه من حديث ابن عمر، ولكن رواه الإمام أحمد (٢/١٧٧ رقم ٦٦٥٥) من طريق أبي عبد الرحمن الحبلي، عن ابن عمرو، به. (١) «القُلُوب أَوْعِيَة» أي: حافظة متدبرة لما يرد عليها، «فخيرها أوعاها» أي: أحفظها للخير. "فيض القدير" (٢/٥٤٨) . (٢) قال في الموضع السابق من "فيض القدير": «أي: لاهٍ تارك للاهتمام وجمع الهمة للدعاء. ولفظ "الظهر" مقحم، ويحتمل أنه إشارة إلى أن الكلام فيمن لم ينشئ الدعاء من سويداء قلبه بالكلية» . اهـ.