١٤٠٠٩ - حدثنا أبو مسلم الكَشِّي (١) ، ثنا مسلمُ بن إبراهيم، ثنا أبانُ بن يزيد (٢) ، ثنا قَتادة.
وحدثنا أحمدُ بن عمرو القَطِراني، ثنا هُدْبة بن خالد، ثنا همَّام، عن قَتادة. /
[خ: ٣٠٢/ب]⦗٢٥٨⦘
وحدثنا معاذُ بن المُثَنَّى، ثنا مُسَدَّد. ⦗٢٥٩⦘
وحدثنا أبو يزيد القَراطيسي (٣) ، ثنا العبَّاس بن طالب؛ قالا (٤) : ثنا أبو عَوانة (٥) ، عن قَتادة.
وحدثنا معاذُ بن المُثَنَّى، ثنا مُسَدَّدٌ، ثنا يزيد بن زُرَيع، ثنا سعيد ابن أبي عَرُوبة، وهشام الدَّسْتَوائي؛ عن قتادة، عن صَفْوان بن مُحْرِز المازني، قال: بينما أنا أمشي مع ابن عمر إذ عَرَضَ له رجلٌ فقال: كيف سمعتَ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول في النَّجْوى؟ قال: سمعتُه يقول: «يَدْنُو المُؤْمِنُ مِنْ رَبِّهِ تَبَارَكَ وتَعَالَى حَتَّى يَضَعَ كَنَفَهُ (٦) عَلَى كَنَفِهِ، ⦗٢٦٠⦘ ويُقَالُ لَهُ: تَعْرِفُ كَذَا وكَذَا؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ، فَيَقُولُ: فإِنِّي سَتَرْتُهَا عَلَيْكَ فِي الدُّنْيَا، وإنِّي أَغْفِرُهَا لَكَ اليَوْمَ. فَيُعْطَى صَحِيفَةَ حَسَنَاتهِ. وأَمَّا الكَافِرُ والمُنَافِقُ فَيُنَادَى بِهِم (٧) عَلى رُؤُوسِ الأَشْهَادِ: {هَؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ}(٨) » .
واللفظُ لحديث مسلم عن أبان، والآخرونَ نحوه.
(١) هو: إبراهيم بن عبد الله بن مسلم. (٢) في الأصل تشبه أن تكون: «زيد» . [١٤٠٠٩] رواه البخاري في "خلق أفعال العباد" (٣٣٠) عن مسلم بن إبراهيم، به. ورواه ابن منده في "الإيمان" (١٠٧٨) من طريق إبراهيم بن حاتم، عن مسلم بن إبراهيم، به. ورواه ابن أبي عاصم في "السنة" (٦٠٤) عن هدبة بن خالد، به. ورواه ابن حبان (٧٣٥٦) عن عمران بن موسى، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٢٦٧) من طريق الحسن بن سفيان؛ كلاهما عن هدبة بن خالد، به. ورواه ابن أبي شيبة (٣٥٢٢٤) ، وابن خزيمة في "التوحيد" (٢٣٢/٤) ؛ من طريق يزيد بن هارون، وأحمد (٢/٧٤ رقم ٥٤٣٦) عن بهز بن أسد وعفان بن مسلم، ⦗٢٥٨⦘ وعبد بن حميد (٨٤٦) ، واللالكائي في "اعتقاد أهل السنة" (٢٢١٣) ؛ من طريق أبي الوليد الطيالسي، والبخاري في "صحيحه" (٢٤٤١) ، وفي "خلق أفعال العباد" (٣٣٤) ؛ عن موسى بن إسماعيل؛ جميعهم (يزيد بن هارون، وبهز، وعفان، والطيالسي، وموسى بن إسماعيل) عن همام بن يحيى، به. ورواه ابن منده في "الإيمان" (٧٩٠، ١٠٧٩) عن علي بن محمد، وأيضًا (١٠٧٩) عن أحمد بن إسحاق بن أيوب؛ كلاهما عن معاذ بن المثنى، عن مسدد، عن أبي عوانة، به. ورواه البخاري في "صحيحه" (٦٠٧٠، ٧٥١٤) ، وفي "خلق أفعال العباد" (٣٣١) ؛ عن مسدّد، عن أبي عوانة، به. ورواه ابن حبان (٧٣٥٥) عن الفضل بن الحباب، وابن منده في "الإيمان" (١٠٧٩) عن محمد بن أيوب؛ كلاهما عن مسدد، عن أبي عوانة، به. ورواه ابن أبي عاصم في "السنة" (٦٠٥) عن أبي كامل الفضيل بن الحسين الجحدري، وأبو يعلى (٥٧٥١) ، وابن خزيمة في "التوحيد" (٢٣٢/٦) ؛ من طريق خلف بن هشام؛ كلاهما (الجحدري، وخلف) عن أبي عوانة، به. ورواه ابن منده في "الإيمان" (٧٩٠) عن علي بن محمد، عن معاذ بن المثنى، عن مسدد، عن يزيد بن زريع، به. ورواه البخاري في "صحيحه" (٤٦٨٥) ، وفي "خلق أفعال العباد" (٣٣٢) ؛ عن مسدد، عن يزيد، به. ورواه النسائي في "الكبرى" (١١١٧٨) عن أحمد بن أبي عبيد الله، عن يزيد بن زريع، به. ورواه مسلم - كما في "تحفة الأشراف" (٧٠٩٦) - والطبري في "تفسيره" (٥/١٤٥) و (١٢/٣٦٨-٣٦٩) ، وابن خزيمة في "التوحيد" (٢٣٢/٣) ؛ عن محمد بن بشار بندار، عن محمد بن أبي عدي، عن سعيد بن أبي عروبة وهشام الدستوائي، عن قتادة، به. ورواه مسلم- كما في "تحفة الأشراف" (٧٠٩٦) - وابن خزيمة في "التوحيد" (٢٣٢/٢) ؛ عن محمد بن المثنى، عن محمد بن أبي عدي، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، به. ورواه أحمد (٢/١٠٥ رقم ٥٨٢٥) ، وأبو أمية الطرسوسي في "مسند عبد الله بن عمر" (٢٦) ، وأبو نعيم في "الحلية" (٢/٢١٦) ؛ من طريق عبد الوهاب بن عطاء ⦗٢٥٩⦘ الخفاف، وابن ماجه (١٨٣) ، وابن أبي حاتم في "تفسيره" (١٠٧٧٤) ؛ من طريق خالد بن الحارث؛ كلاهما (الخفاف، وخالد بن الحارث) عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، به. ورواه مسلم (٢٧٦٨) ، وعبد الله بن أحمد في "السنة" (٤٣٧) ، والطبري في "تفسيره" (١٢/٣٦٩) ، والنحاس في "الناسخ والمنسوخ" (١/٢٧٦ - ٢٧٧) ، وابن منده في "الإيمان" (٧٩٠) ؛ من طريق إسماعيل بن علية، وابن منده أيضاً (١٠٧٧) من طريق روح بن عبادة؛ كلاهما عن هشام الدستوائي، عن قتادة، به. ورواه ابن المبارك في "الزهد" (١٦٦) - ومن طريقه البخاري في "خلق أفعال العباد" (٣٢٩) - من طريق محمد بن يسار، والبخاري في "صحيحه" (٧٥١٤) ، وفي "خلق أفعال العباد" (٣٣٣) ، واللالكائي في "اعتقاد أهل السنة" (٢١٩٤) ؛ من طريق شيبان بن عبد الرحمن، والطبري في "تفسيره" (٥/١٤٤) ، وابن خزيمة في "التوحيد" (٢٣٢/١) ؛ من طريق سليمان بن طرخان؛ جميعهم (محمد بن يسار، وشيبان، وسليمان) عن قتادة، به. وقد تقدم هذا الحديث برقم [١٣٧٢٨] من طريق سعيد بن جبير، عن ابن عمر. (٣) هو: يوسف بن يزيد. (٤) يعني: العباس بن طالب ومسدَّدًا. (٥) هو: الوضاح بن عبد الله اليشكري. (٦) الكنف في اللغة: السِّتر والحرز والجانب والناحية. قال البخاري في روايته لهذا الحديث في "خلق أفعال العباد" (٣٢٩) : «قال ابن المبارك: كنفه؛ يعني ستره» . وقد جاء الكنف مفسَّرًا بالستر في رواية الإمام أحمد (٢/١٠٥ رقم ٥٨٢٥) ، ⦗٢٦٠⦘ وفيه: «فيضع عليه كنفه، أي: يستره» ، وجاء عند المصنف هنا برقم [١٣٧٢٨] وفيه: «حتى يجعله في حجابه» ، وفي كثير من مصادر التخريج: «يضع عليه كنفه ويستره» أو «فيستره» ، وهو من باب العطف التفسيري. والمعنى: أنه سبحانه يستر عبده عن الخلق؛ لئلا يُفضح أمامهم عند السؤال عن ذنوبه. وانظر: "تهذيب اللغة" (ك ن ف) ، و"صفات الله عزَّ وجلَّ الواردة في الكتاب والسنة" لعلوي عبد القادر السقاف (ص٢٦٣-٢٦٤) ، و"شرح كتاب التوحيد من صحيح البخاري" للشيخ الغنيمان (٢/٣٨٣-٣٨٤) . (٧) عاد الضمير في «بهم» إلى «الكافر» و «المنافق» بالجمع؛ لأن اللام في كلٍّ منهما لاستغراق الجنس؛ أي: كل كافر وكل منافق. وانظر: شروح الألفية، باب النكرة والمعرفة، المعرف بأداة التعريف. أو يقال: إنه أراد: «بهما» فحذف الألف واجتزأ عنها بفتحة الميم. وانظر التعليق على الحديث [١٣٧٠٩] . (٨) الآية (١٨) من سورة هود.