١٣٩٥٦ - حدثنا عبدُالله بن محمَّد بن عُزَيْزٍ المَوْصلي، ثنا غسَّان ابن الربيع، ثنا جعفر بن مَيْسَرة، عن أبيه، عن ابن عمر، قال: كان المُشْركونَ لا يُفِيضونَ من عَرَفات حتى تُعَمِّمَ الشمسُ في رؤوس الجبال؛ فتصيرَ في رؤوسها كعَمائم الرجال في وجُوهها، وإن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم كان لا يُفِيضُ حتى تَغرُبَ، وكان المشركونَ لا يُفيضونَ من جَمْعٍ (١) حتى يقولوا: أَشْرِقْ ثَبِيرُ (٢) ؛ فلا يُفيضونَ حتى تصيرَ الشمسُ في رؤوس الجبال كعَمائم الرجال في وجُوههم، وإن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم كان يُفيض قبل أن تطلعَ الشمسُ.
[١٣٩٥٦] ذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٣/٢٥٥) ، وقال: «قلت: في الصحيح بعضه، رواه الطبراني في "الأوسط"، وفيه جعفر بن ميسرة الأشجعي؛ وهو ضعيف» . ورواه المصنف في "الأوسط" (٤٣٩٥) بهذا الإسناد، وقال: «لا يُرْوى هذا الحديثُ عن ابن عمر إلا بهذا الإسناد؛ تفرَّد به غسَّان بن الربيع» . (١) أي: مُزدَلِفة. وانظر التعليق على الحديث [١٣٧١١] . (٢) «ثَبِير» : جبل معروف عند مكة، وكانوا يقولون: «أَشْرِقْ ثَبِير، كَيْما نُغير» ، أي: ادخُل أيُّها الجبلُ في الشروق؛ كيما نُسْرِع إلى النَّحر. انظر: "المغرب" للمطرِّزي (١/٤٤٠) ، و"المصباح المنير" (غ ور) ، و"النهاية" (٢/٤٦٤) .