للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

١٣٨٩٨ - حدثنا عليُّ بن عبد العزيز، ثنا حجَّاج بن المِنْهال، ثنا مَهْدي بن مَيْمون، ثنا محمَّد بن عبد الله بن أبي يعقوب، عن ابن أبي ⦗١٩٠⦘[نُعْم] (١) ، قال: كنتُ عند ابن عمر فسأله رجلٌ عن دَم البَعُوض؟ فقال له: ممَّن أنتَ؟ قال: من أهل العِرَاق، فقال: انظُروا! هذا يسألُني عن دَم البَعوضَة، وقد قتَلوا ابنَ رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول: «هُمَا (٢) رَيْحَانَتِي (٣) مِنَ الدُّنْيَا» !!.


[١٣٨٩٨] تقدم عند المصنف (٢/١٢٧ رقم ٢٨٨٤) عن علي بن عبد العزيز، وأبي مسلم الكشي؛ قالا: ثنا حجاج بن المنهال، به. ورواه القطيعي في "زوائده على فضائل الصحابة" (١٣٩٠) ، وأبو نعيم في "حلية الأولياء" (٥/٧٠-٧١) ؛ عن فاروق الخطابي؛ كلاهما (القطيعي، وفاروق) عن أبي مسلم الكشي، عن حجاج بن المنهال، به. ورواه ابن أبي شيبة (٣٢٧٢٦) عن الأسود بن عامر، وأحمد (٢/٩٣ رقم ٥٦٧٥) عن أبي النضر هاشم بن القاسم، و (٢/١١٤ رقم ٥٩٤٠) عن سريج بن النعمان، والبخاري (٥٩٩٤) عن موسى بن إسماعيل، وابن أبي الدنيا في "العيال" (٢٢٢) عن خالد بن خداش، وأبو يعلى (٥٧٣٩) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، ⦗١٩٠⦘ والقطيعي في "زوائده على فضائل الصحابة" (١٣٩٠) ، وأبو نعيم في "حلية الأولياء" (٥/٧٠-٧١) ؛ من طريق حفص بن عمر أبي عمر الحوضي، وأبو نعيم أيضًا (٥/٧٠-٧١) من طريق عاصم بن علي، وأبو نعيم أيضًا (٥/٧٠-٧١) ، وابن العديم في "بغية الطلب في تاريخ حلب" (٦/٢٥٧٦-٢٥٧٧) ؛ من طريق عبد الله ابن محمد بن أسماء؛ جميعهم (الأسود، وأبو النضر، وسريج، وموسى، وخالد، وابن مهدي، وأبو عمر الحوضي، وعاصم بن علي، وعبد الله بن محمد) عن مهدي ابن ميمون، به.
ورواه الطيالسي (٢٠٣٩) ، وأحمد (٢/٨٥ و١٥٣ رقم ٥٥٦٨ و٦٤٠٦) ، والبخاري (٣٧٥٣) ، وابن حبان (٦٩٦٩) ؛ من طريق شعبة، والترمذي (٣٧٧٠) ، والنسائي في "الكبرى" (٨٤٧٧) ؛ من طريق جرير بن حازم؛ كلاهما (شعبة، وجرير) عن محمد ابن عبد الله بن أبي يعقوب، به.
(١) في الأصل: «نعيم» ، والتصويب من مصادر التخريج، وهو: عبد الرحمن البجلي.
(٢) أي: الحسن والحسين، وفي بعض الروايات: «إنه» ، وانظر التعليق التالي.
(٣) تروى هذه اللفظة هكذا بالإفراد والتأنيث، وتروى أيضًا: «ريحاني» بالتذكير والإفراد، وتروى: «ريحانتاي» بالتأنيث والتثنية. والمراد بالريحان هنا: الرزق، أي: هما من رزق الله الذي رزقنيه. ويجوز أن يراد به: الريحان المشموم؛ لأن الأولاد يُقَبَّلون ويشمُّون، فكأنهم من جملة الرياحين. ويطلق الريحان أيضًا على الرَّحْمَة والراحة، وبالرِّزق سُمِّي الولدُ رَيحانًا.
انظر: "النهاية" (٢/٢٨٨) ، و"فتح الباري" (٧/٩٩) ، (١٠/٤٢٧) .

<<  <  ج: ص:  >  >>